شادي عبدالله... نجم خيامي صاعد

بعد رهف عبدالله وليا فرحات موهبة خيامية صاعدة جديدة تشق طريقها نحو المجد والنجومية هو شادي أحمد علي نعيم عبدالله، صاحب الصوت الطربي الرخامي...

شادي الذي لم يبلغ بعد السادسة عشرة من عمره خطا خطوة صحيحة نحو بناء مستقبله الفني بأن تقدّم للكونسرفاتوار في صيدا حيث يتعلم الفن وفقاً للأصول وحيث لقى إعجاب أساتذته الذين يولونه الإهتمام اللازم ويرتقبون أن يكون له مستقلاً فنياً واعداً وعظيما.

شادي الذي يقيم مع أهله في الخيام، انتقل بدراسته إلى صف البريفه ويحاول جاهداً التوفيق بين الدراسة والفن... فالأمر ليس بالهيّن لأن المسألة مسألة وقت وتتطلب أعباءً مالية مضافة وغير مرتقبة إذ عليه الذهاب مرتين أسبوعياً إلى الكونسرفاتوار في صيدا.

شادي الذي نجح بالغناء في عيد المعلم وعيد الأمهات وبحفل وطني في الأونيسكو وفي عدة مناسبات أخرى نصحه أساتذته بالتوقف عن الغناء في الحفلات كي لا يؤثر ذلك سلباً على حنجرته لأنه في مرحلة نمو دقيقة وصوته بدأ "يسترجل".

زارني اليوم شادي مع والده.. أطرب الحضور بمقطع من أغنية لوديع الصافي جعلتني أشعر تماماً أنه سيحلق عالياً في سماء الفن ويصبح لدينا نجماً خيامياً بين نجوم الفن الكبار إنشاء الله... ورغم ذلك كانت نصيحتي له ألا يتهاون بدراسته!

موضوع "غناء شادي عبدالله في قصر الأونيسكو"

موضوع "حفل تكريم الأم في مركز محمد طويل كرّم"

موضوع "شادي عبدالله موهبة خيامية ومستقبل واعد"

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.