بلبل هادي حمّود رفرف وطار !

----------------------------------

هادي حمّود كان سعيداً بطائر البلبل الذي كان يربيه حين التقيته في محل الخرضوات الذي تملكه العائلة، لكن فرحته لم تدم طويلاً لأن طائره الجميل قد غادر بعدها ولم يعد!

ومن يومها أيضاً لم يعد هادي يتواجد في المحل كما في السابق، وقد صودف أكثر من مرة يجول في شوارع البلدة على درّاجة نارية وكأنه يبحث عن طائره المفقود.

لما سئل هادي عن البلبل أجاب أن الحادثة وقعت منذ أيام قليلة بعد فتح باب قفصه في المحل.. وكالعادة صار يرفرف من كتف إلى آخر ومن رفٍ إلى رف ولأول مرة وسّع مساحة طيرانه وطار إلى الخارج وما أن استقرّ على إحدى السيّارات حتى انطلق بها سائقها...

وأضاف هادي قائلاً أن البلبل كان ما يزال صغيراً في السن عندما غادر، لذلك لم يعرف كيف يعود. بينما لو كان أكبر من ذلك لكان قد عرف طريق العودة.

لا شك أن هادي قد عاد اليوم إلى مقاعد الدراسة وإلى بذل ما تتطلبه من تركيز ونشاط، دون أن يأسف على فقدان بلبله الذي اعتاد عليه بعدما عايشه شهراً ونصف.. فهو أحبّه، والحبّ الصادق في أن نتمنى السعادة لمن نحب!.

وها هو بلبل هادي يطير ويحلق في كل مكان حرّاً طليقاً، بلا قيود، حاملاً في قلبه صورة طيبة عن شاب خيامي رباه صغيراً، وقدّم له الرعاية والإهتمام، بعد أن سُلخ من عشّه..

وقريباً يتعرف البلبل علي عصفورته التي ستحتل مساحة في قلبه وتبادله المشاعر ويبننيان عشهما ويغرّدان معاً تعبيراً عن سعادة عيشهما في طبيعة منطقتنا الرائعة التي أكرمنا بها الخالق...

المقالة السابقة عن: "بلبل هادي حمّود"

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.