رياض سويد إلى مثواه الأخير.. بعد غربة دامت عشرات السنين

المرحوم أبو أحمد رياض سويد
المرحوم أبو أحمد رياض سويد


-------------------------------------

بعدما أمضى أبو أحمد رياض حسن علي سويد سنوات طويلة في الإغتراب، إنطفأت شمعة عمره.. أعياه المرض ولم يقوى عى الصمود أكثر من شهر ونصف.

كان قدره أن يفارق الحياة وهو في دولة الكويت التي جاءها في مطلع شبابه ليغادرها بعدما تساقطت سنوات عمره...

أبو أحمد غادر الدنيا وهو كعادته يرسم على وجهه ابتسامة ساخرة من دولتنا التي كانت دوماً موضع انتقاداته وسخريته، كيف يسكت وهي التي فرضت عليه السفر إلى الخارج بحثاً عن فرصة عمل وعن حياة كريمة لعائلته وفي سبيل تأمين سبل التعليم لأبنائه...

-------------------------------------

جثمان رياض سويد يصل إلى بيروت مساء اليوم السبت 2 تشرين الأول.

ينطلق موكب الجنازة عند السابعة من صباح يوم غد الأحد 3 تشرين الأول، من مستشفى الرسول الأعظم - طريق المطار...

ومن ثم، عند السابعة والنصف، ينطلق الموكب من خلده قرب بن معتوق (حيث يكون التجمع) إلى بلدته الخيام.

ينطلق التشييع عند الحادية عشرة من باحة حسينية البلدة ليوارى الثرى في جبانة بلدته الخيام حيث تحتضن أرضها جثمان إبنها البار بعدما طوى سنواتاً قاسية وطويلة في الغربة وعاد ليرقد ويرتاح في مثواه الأخير.

سجل التعازي بالمرحوم رياض سويد (أبو أحمد)

أسعد رشيدي: "رياض سويد إلى مثواه الأخير.. بعد غربة دامت عشرات السنين"

علي سعدالله غريب: "أبو أحمد رياض سويد.. كم كانت حياتك طيبة وطاهرة"

فادي رياض سويد: "أبو أحمد.. صورتك وضحكتك الجميلة لا تفارقان خيالي"

رياض عبد الحسن رشيد: "أبو أحمد.. البسمة لم تكن تفارق ثغره"

فاتن سويد: "عيدٌ .. بأي حالٍ عُدت يا عيدُ"

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.