كاليري فاطمة للمفروشات و... لتجديد وصيانة المفروشات القديمة

قبل عدوان تموز كان رياض حسين نصّار يملك معملاً لصبّ حجار البناء ومعملاً للبلاط.

كانت مهنته شاقة ومتعبة بل منهكة للقوة وتتطلب مجهوداً جسدياً مضنياً وروحاً طويلة في التعامل مع الترابة والرمل والحصى والحجار والغبار والزبائن...الخ

كانت أرباح تلك المصلحة قليلة قياساً بالمجهود والمتابعة المبذولة... وكان أسوأ ما فيها عندما يتلكأ زبائن عن الدفع، حينها تتعرقل دائرة الأشغال مسببة التأخير في شراء المواد الأولية وإرباكاً في مواصلة عملية الإنتاج.

بعد عدوان تموز توجه الكثيرون في الخيام لتصنيع وبيع حجار البناء توقع رياض عندها أن تكثر المضاربات وترتفع الديون، فاتخذ قراراً بترك تلك المصلحة المتعبة بعدما كثر أربابها، ففتح كاليري لبيع المفروشات وأخذ يتوسع شيئاً فشيئاً بها..

ثم أسس معملاً للإسفنج والتنجيد ومعملاً للنجارة وجاء بمعلمين ذوو خبرة وكفاءة لتشغيل معامله.

يقول رياض أنه يعرض على زبائنه الكاتالوغات لاختيار الأقمشة والألوان ويستورد أجود المواد من أقمشة وقطن واسفنج وأخشاب حفاظاً على سمعة الكاليري التي أطلق عليها إسم ابنته فاطمة...

الملفت في الكاليري أنها لا تعني فقط بتصنيع وبيع المفروشات بل أيضاً بصيانة وتجديد المفروشات القديمة وما تتطلبه من إعادة تنجيد أو رش أو دهان.

الكثير من الأصحاب استغربوا كيف استطاع رياض أن يبرع في تلك المصلحة الجديدة خلال سنوات قليلة وأن يتمكن منها وينجح في عمله..

الجواب بسيط وهو أنه بفضل السهر على المصلحة ومواكبة كل جديد فيها وزيارة المصانع الكبرى في البلد.

إلى رياض نصّار نقول: "نتمنى دوام الصحّة والتوفيق لتبقى على هذه الهمّة من النشاط والعمل المنتج".

للإتصال بكاليري فاطمة أو برياض نصّار:

هاتف 70919086 961 +

ألبوم صور كاليري فاطمة ومعملي الخشب والإسفنج

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.