الخيام.. وشمٌ أبدي في قلب فؤاد ضاوي

فؤاد خليل ضاوي رجل خمسيني خاض باكراً معترك الحياة.

مسيرة طويلة عاشها ومحطات تاريخية كثيرة وقف عندها وغيّر خلالها وجهة السير في حياته العملية...

بدأها مزارعاً في الخيام..

ثم سائقاً عمومياً بين الخيام وبيروت...

ثم عمل مزارعاً في ليبيا..

إلى أن استقر به الأمر في ألمانيا مطلع التسعينات وما زال فيها لغاية هذا التاريخ حيث عمل في مجالات متعددة واسقرّ به الحال في إعداد المأكولات العربية التي برع فيها...

...

فؤاد لا يترك فرصة إلا ويزور فيها الخيام.. إنها وشمٌ أبدي مرسوم في قلبه..

ولا يعود إلى بلاد الإغتراب إلا بعد أن يضمن نيل الرضى والبركة الدائمة من والدته الحاجة أم عزات.. وهو حريص على ذلك!

زيارته الأخير للبلدة بدأها في مطلع تموز المنصرم فأمضى أربعون يوماً إلى جانب أهله وأصدقائه الكثر (على رأسهم أبو سلام حيدر جمعة وعديله أبو علي أحمد حيدر "الدحنون" وأبو خضر محسن جمعة... والكثيرين غيرهم) في جلسات مطولة لن ينساها.. تارة في المرج ، أو في وادي العصافير أو في الوزاني... أو في سهرات حميمة.

أبو علي فؤاد ضاوي متزوج من وفاء حسن فارس عواضة ولهما أربعة أبناء (علي، نجوى، حمزة وجعفر).

إبنتهما نجوى متزوجة من مواطن خليجي من الشارقة يقول عنهما أبو علي أنهما تعارفا على بعض عبر الإنترنت وجمعتهما عاداتهما وتقاليدهما العربية.

التقط فؤاد بعض الصور خلال زيارته الأخيرة للخيام وكلما شاهدها تزيده شوقاً للبلدة ولأصدقائه وتحفزه على العودة مع عائلته في أقرب فرصة.

...

حقاً ان فؤاد خليل ضاوي هو خيامي أصيل.

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.