الدردارة: مشروع يستحق الإهتمام

عندما طلبنا من الصديق العزيز المهندس جلال عبدالله تقديم الشروحات المتعلقة بموضوع بركة الدردارة، بصفته الجندي المجهول الذي قام بوضع الدراسات والتصاميم للمشروع الهندسي والتجميلي للبركة، لم يتأخر بالإجابة، ولم تلق إجابته أي تعليق لأنها كانت كافية ووافية من كل النواحي.

لكن عبر قراءة متأنية لما جاء في الشروحات المقدّمة، توقفت عند ثلاث نقاط، تحدث عنها الأستاذ جلال، لا بد من تسليط الضوء عليها وهي:

- أولاً: أن الدردارة تعاني من التلوث.

- ثانياً: أن منسوب الدردارة ينخفض مع مرور الزمن.

- ثالثاً: أن مشروع الدردارة الذي انطلق به لم يكتمل بعد.

..

من هنا، ونظراً لما تعنيه الدردارة للخياميين ولأبناء المنطقة من أهمية ومكانة في نفوسهم، نتوجه إلى المعنيين (وبالأخص إلى المجلس البلدي) كي يضعوا في أولويات عملهم موضوع معالجة التلوث وانخفاض المنسوب وإعادة النظر بالدراسات المقدمة لاستكمال تنفيذ المشروع...

...

مياهنا ثروة كبيرة يجب الحفاظ عليها والإهتمام بكل نقطة ماء.. وبالنقاط الثلاث التي وردت في شروحات المهندس جلال عبدالله.

...

وبالمناسبة، كون الأستاذ جلال قد تناول في شروحاته موضوع الرقيقة، نرجو منه تقديم المزيد من التفاصيل عنها في سبيل إعادة تأهيل منشآتها وطاحونتها.

أنقر هنا لتنزيل موضوع المهندس جلال عبدالله "قصة الدردارة" PDF

موضوع المهندس أسعد رشيدي.. طالباً من المهندس جلال عبدالله تقديم الشروحات

موضوع عزت رشيدي: "الدردارة بين البلديات الثلاث"

موضوع د. يوسف غزاوي: "إرحموا نبع الدردارة.."

موضوع المهندس أسعد رشيدي: "خطوة بلدية الخيام.. جاءت ناقصة!"

مقالة كامل جابر: "بلديّة الخيام تتّجه نحو إزالة جزيرة الردم من الدردارة.."

مقالة كامل جابر: "«دردارة» الخيام تغور بين الردم"

موضوع علي عبد الحسن مهدي: "نبع الدردارة والأيادي العبثية"

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.