الإهمال.. ينغص حياة الخياميين ويؤرق ليلهم

البرغش يغزو اجساد المواطنين ويترك لسعاته واضحة بالأخص على أطراف أجسام الأطفال
البرغش يغزو اجساد المواطنين ويترك لسعاته واضحة بالأخص على أطراف أجسام الأطفال


مشكلة كبيرة يعاني منها سكان مدينة الخيام تزعجهم في سهراتهم وتؤرق ليلهم وتنغّص حياتهم هي انتشار البعوض (البرغش) الذي يغزو اجساد المواطنين ليلاً ويترك آثار لسعاته واضحة بالأخص على أطراف أجسام الأطفال وعلى وجوههم مما يسبب حكاكاً يؤدي إلى أمراض وآلام لا تزول إلا بدواء من الطبيب.

..

دور البلدية:

هذه المشكلة لم تعد مقتصرة على فترة الصيف، لكن بسبب تقاعس البلدية، توسعت روزنامتها لتطال كل أشهر السنة.

المؤسف أن بلديتنا الكريمة لم تكلف نفسها بوضع خطة لمكافحة هذه الحشرات، بل زادت من استفحال المشكل وزادت من انتشار البرغش نتيجة تلكؤها وتقاعسها عن القيام بالأعمال التي هي من صلب واجباتها وهذا ما يتوجب علينا كمجتمع مدني تسليط الضوء عليه...

..

بؤرة لتوليد البرغش:

في الشارع الرئيسي من مدخل الخيام الشمالي في منطقة "جبلي" وعلى بعد أمتار قليلة من مفرق "الشريقي" تتدفق منذ أشهر المياه المبتذلة من مجرور رئيسي، يمكن التعرف على مكان وجوده بسهولة بفضل الروائح الكريهة المنبعثة في المنطقة التي يصب فيها على شكل سواقي، يُسمع خريرها على الطرف الشرقي من الشارع العام والتي حوّلها "الريكار" المفتوح إلى بقعة خضراء وجنّات على مدّ النظر (بالإذن من المطرب الكبير وديع الصافي) تنبت فيها مختلف أصناف النباتات والأعشاب وتشكل بؤرة هامة لتوليد البرغش والحشرات.

..

المطلوب:

هل سيُترك هذا المجرور على حاله صيفاً آخر؟

هذا الأمر لا يمكن غض النظر أو السكوت عليه!

البلدية مطالبة بالقيام بواجباتها في معالجته فوراً وهي مطالبة أيضاً بإعادة إعتماد الآلية التي كانت تعتمدها البلديات السابقة، للحدّ من إنتشار الحشرات والأمراض، وإلا تبقى الحياة في الخيام أسيرة ضعف مجلسها البلدي وأسيرة تلكوئه عن القيام بواجباته وغيابه عن هموم الأهالي.

... الساكت عن الحق شيطان أخرس وعلى الجهات المعنية الإصغاء إلى صوت المجتمع المدني!

جنّات على مدّ النظر.. وشكراً للبلدية.. وتظهر الطريق المؤدية إلى العين من جلاحية
جنّات على مدّ النظر.. وشكراً للبلدية.. وتظهر الطريق المؤدية إلى العين من جلاحية


المياه المبتذلة
المياه المبتذلة


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.