هكذا تُورد الابل يا بلدية الخيام

الزينة تتدلى والصور شاهدة
الزينة تتدلى والصور شاهدة


لم تمض سوى ساعات قليلة على نشر معالم الزينة في شوارع البلدة، حتى بدأت تلك الزينة الورقية والمصنوعة أيضاً من أوراق النايلون بالتساقط مع أولى زخات المطر لتتطاير في بعض شوارع وأزقة البلدة وتشكل ضرراً للبيئة وعبئاً على البلدية وعلى عمّالها والصور شاهدة على ذلك.

في ذكرى ولادة رسول الرحمة، وعند كل مناسبة وطنية أو دينية، كانت البلديات السابقة تتخذ القرار الملائم وتكتفي بتعليق يافطات، تهنئ عبرها المواطنين، وتنشر الأعلام إحتفاءً بالمناسبة.. لا شك أن تلك الطريقة كانت أكثر حضاريةً و"مرتبة" أكثر والكلفة أقل.. ثم يجري سحب الأعلام واليافطات عند اللزوم أو بعد انتهاء المناسبة وتحفظ لاستعمال لاحق.

بعد موضوع التشحيل العشوائي لأشجار الكينا وموضوع وضع الصخور والردميات في بركة الدردارة وموضوع تدفق مياه الصرف الصحي في الشوارع والأحياء وغيرها الكثير... نحن نتساءل هل يوجد عداء بين البلدية الحالية والبيئة؟

إذا كان الأمر صحيح فلا بدّ من إجراء مصالحة بينهما وعمليتها سهلة وبسيطة تتطلّب تفعيل لجنة البيئة في البلدية وإعطائها كامل الصلاحيات التي تستحقها..

بل من الواجب تفعيل كافة لجان البلدية وتقديم كل ما يلزم من دعم ومساندة وإشراك المواطنين فيها بكافة فئاتهم وشرائحهم الإجتماعية والأخذ بآرائهم.. وهكذا تُورد الابل يا بلديتنا الكريمة التي نحرص عليها!

موضوع أحمد نبيه عبدالله : "بلدتنا بألف خير"

الزينة تتدلى واالصور شاهدة
الزينة تتدلى واالصور شاهدة


الزينة صارت في الأرض بعد ساعات قليلة
الزينة صارت في الأرض بعد ساعات قليلة


تشكل ضرراً للبيئة وعبئاً على البلدية وعلى عمّالها
تشكل ضرراً للبيئة وعبئاً على البلدية وعلى عمّالها


تشكل ضرراً للبيئة وعبئاً على البلدية وعلى عمّالها
تشكل ضرراً للبيئة وعبئاً على البلدية وعلى عمّالها


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.