الخيام لم يكسها الوشاح الأبيض لكن السيول كشفت إهمال المسؤولين + VIDEO

العاصفة الثلجية، التي ضربت لبنان منذ أيام، غطّت بوشاحها الأبيض معظم الاراضي اللبنانية، واستمر حصارها للمدن والقرى الجبلية التي عزلتها عن المدن الساحلية، ولم تكتف بذلك، بل امتد حصارها نحو الساحل حيث تساقطت حبات البرد بغزارة فلوّنت بالأبيض كافة المناطق.

الخيام لم تشهد أي تساقطٍ للثلوج، والعاصفة خابت أمل الكثيرين خاصة التلامذة الذين كانوا يرتقبون يوم عطلة تضاف إلى عطلة عيد المعلّم.. تأمل هؤولاء أن تُقفل مدارسهم بسبب الثلوج، فتكون عطلة مضافة "لا عالبال ولا عالخاطر"، لكن "هبّت الرياح بما لا يشتهي التلامذة".

وتسببت السيول التي تجمعت في «مستنقعات» بإخفاء الحفر الموجودة على الطرقات لكنها كشفت إهمال المسؤولين بالأخص على طريق النبطية -مرجعيون، حيث سقطت إحدى السيارات الصغيرة في حفرة عميقة بمحاذاة الطريق، غمرتها المياه، لا تبعد عن "قصر رياض الصلح" سوى أمتار قليلة.. تلك السيارة كانت تقودها صبية في مقتبل العمر، لم تجد من يسعفها إلا عناصر من جيشنا الوطني، هبّت لنجدتها في أجواء قاسية البرودة والمطر المتساقط.

لتلك الصبية نقول: "حمداً لله على سلامتك وتنذكر وما تنعاد"

لأفراد جيشنا الوطني نقول: "أنتم فخرنا وعزّنا في الحرب وفي السلم"

للمسؤولين نتوجه بالسؤال: "متى تضعون حداً للمخاطر على طريق النبطية - مرجعيون (التي يسمّيها البعض "طريق الموت")؟"

شريط مصوّر للحادث

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.