حوادث السير عندنا تتكرر والمسؤولون كالعادة.. لا يرف لهم جفن! + VIDEO

من مرّ قبل ظهر أمس الاحد على طريق الخردلي كان محظوظاً إذ سرعان ما وقعت ثلاث حوادث سير على تلك الطريق، كان من بين إحداها سيارة فولفو يقودها علي حسين سليمان من بلدة الخيام، بصحبته شقيقته وولديه، إنزلقت سيارته ليصطدم مع سيارة فان يقودها خالد عبد الهادي شريم من بلدة حولا، ومن حسن الحظ أن هذا الأخير لم يكن يحمل أي راكب معه.

أسباب الحادث كالعادة، جاءت نتيجة الإنزلاقات، وكان سببها هذه المرة جراء تسرب مادة المازوت على الطريق من أحد الصهاريج. وقد جرى لاحقاً نثر الرمال فوق المواد المتسربة.

الحادث أدى إلى اصابة سائق الفان الذي تم نقله بواسطة الصليب الاحمر اللبناني الى مستشفى مرجعيون الحكومي، وإلى تضرر واضح بالسيارتين، وقد نجت عائلة علي حسين سليمان باعجوبة بعدما حال حائط الدعم، الذي اصطدمت به، دون تدهور سيارته إلى الوادي.

وحضرت الى المكان دورية من مخفر درك القليعة حيث أجرت تحقيقاً بالحادث وساعدت على تأمين السير والحد من المخاطر.

...

هذا الخبر أصبح روتينياً، إذ بات الجميع يسمعه من وقت لآخر، ومن المعلوم أن أبناء قضاء مرجعيون يطلقون على تلك الطريق إسم "طريق الموت" لكثرة ما تشهده من حوادث وإنزلاقات غالباً ما تترافق مع هطول الأمطار.

لركاب السيارتين نقول حمداً لله على سلامتكم...

ونجدد الدعوة إلى المسؤولين (وخصوصاً إلى بلديات المنطقة التي تزرع الطريق بإعلاناتها) بضرورة وضع الآرمات التي تشير إلى خطورة المنعرجات والإنزلاقات على تلك الطريق حفاظاً على أرواح المواطنين.

ما يدعو للسخرية أن أحد المواطنين، أصحاب النخوة، وضع آرمة على هذه الطريق، بعدما خطها منذ أسابيع قليلة بخط يده، ليشير إلى وجود كوع خطر، دون أن يرف جفن لأي من المسؤولين الذين يسلكون تلك الطريق ذهاباً وإياباً.

..

أنقر على السطر التالي لمشاهدة تقرير الفيديو المصوّر، حول هذا الحادث، الذي نشرته قناة المنار:

تقرير مصوّر لقناة المنار حول هذا الحادث

مواضيع سابقة تتناول مخاطر الطرقات عندنا:

موضوع أسعد رشيدي: "المخاطر والحوادث في الخيام.. دروس وعبر"

موضوع أسعد رشيدي: "... السيول كشفت إهمال المسؤولين"

موضوع أسعد رشيدي: «رضينا بالهمّ والهمّ مش راضي بينا»

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.