عندما يستجيب القدر + VIDEO

بعد وفاة جدّتها، كتبت السيدة سميّة علي أحمد الموجودة في بوركينا فاسو: "الله يلعن هالغربة حرمتني من وداع ستّي!"

وكتبت أيضاً: "أنا وين كنت وقت اللي ودّعوها؟"

وأضافت: "نيّالن اللي كانوا حدّها..."

الخ...

لكن لم تكد تمضي سوى دقائق قليلة على نشر موقع "خيام دوت كوم" على صفحته ما كتبته الحفيدة حتى استجاب القدر لرغبتها وأزاح ما تركته الغربة من حسرة في القلب، ووضع بين أيدينا تسجيلاً، قام به أحد أقارب الفقيدة الغالية، لجنازتها وللصلاة عليها ولإجراءات الدفن في مثواها الأخير.

هذا العمل الفريد والجريئ، رغم ما يحمل في طياته من ألم في وداع حبيبة غالية، لم يكن يحدث من قبل، لكن لا شك أنه يخفف من بعض آلام محبّيها الذين تعذر عليهم المشاركة بوداع تلك المرأة، الطاهرة والمؤمنة، المرحومة الحاجة أم محمد علي أحمد.

موضوع سميّة علي أحمد: "يا ستّي يا حنونة، يا أغلى من نور عيوني"

فيديو مصوّر لجنازة المرحومة المؤمنة الحاجة زينب حسن الحاج صالح حسّان ولإجراءات الدفن في مثواها الأخير

سجل التعازي بالمرحومة الحاجة زينب حسن الحاج صالح حسّان (أم محمد علي أحمد)

تسجيل فيديو آخر للفقيدة، قبل يومين من رحيلها، (الذي وعدنا به سابقاً) سوف يعرض لاحقاً على الموقع وهو يحتوي على كلمات رائعة وقصائد شعبية للحاجة زينب حسّان.

* إدارة الموقع

-------------------------

تقام ذكرى الأسبوع عند العاشرة من صباح الأحد 22 أيار 2011 في حسينية بلدتها الخيام.

رحم الله الفقيدة وإنا لله وإنا إليه راجعون

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.