نبع الحمّام يتحول إلى جورة حمّام.. والمسؤولون على رأسهم الطير + VIDEO

نبع الحمّام يتحول إلى "جورة حمّام".. نعّم الخبر المؤلم صحيح والسبب أن هناك من يتجرأ على إفراغ حمولة صهاريج الصرف الصحي داخل حوضه، كما تظهر الصور المرفقة.

والأمر ليس غريباً عندنا لأن مثل هذه الحالة من التعديات ستتكرر في ظل غياب الرقابة وغياب المحاسبة والتهرّب من المسؤولية.. فأين البلدية أو الجهة صاحبة هذا الصهريج؟

ستبقى التعديات على البيئة في منطقتنا في ازدياد طالما يتغاضي المسؤولون عن المخالفات وعدم تقديرهم (وربما لعدم اكتراثهم) لحجم االمخاطر الصحيّة التي قد تنجم عن التلوّث الذي يحصل... (قد يظنون أنفسهم فوق وباقي الناس تحت).

بعد المجرور المفتوح على مدخل الخيام في منطقة جبلي..

وبعد توقف أعمال الصيانة لمعمل الصرف الصحّي في منطقة الحنداج..

ومع العدد المتزايد لبيوت الخلاء على أرض مرج الخوخ التي تغذي منطقتنا بمياه الشفة..

بعد كل هذا وغياب الإجراءات الصارمة بالمعالجة ليس مستغرباً أن يقدم البعض على إفراغ الصرف الصحي في نبع الحمّام في ظلّ تراخي المسؤولين وكأن على رأسهم الطير.

خلال زيارتنا للموقع كان المشهد مؤلماً، إنه النبع الذي يحتلّ في ذاكرة الكثير من الخياميين مساحة طيّبة لا تمحى وطالما كنا نلتذ حين نروي عطشنا منه ونحن صغاراً... إلتقينا هناك ببعض الأشخاص الذين لديهم مصالح في تلك المنطقة، والذين أبدوا انزعاجهم التام وتألمهم مما حصل، وكان من بينهم الصديق الحاج فضل عبدالله الذي يملك معملاً للرخام والغرانيت بمحاذاة النبع.

حاولنا الإتصال برئيس بلدية الخيام لكن لم نوفق.. جرى إبلاغ بلدية جديدة مرجعيون فاتخذت إجراءً قانونياً سريعاً (السبت المنصرم) بالإدعاء على مجهول.

ثم جرى يومها إبلاغ نائب الرئيس في بلدية الخيام الذي أثار الموضوع في البلدية ولغاية هذا اليوم الإجراءات لم تتخذ طريقاً لها.

مشهد فيديو لنبع الحمّام يختزن الصرف الصحّي

مواضيع ذات صلة:

موضوع أسعد رشيدي "اليونيفيل تعتذر.. على الإعتداء على نبع الحمّام"

موضوع أسعد رشيدي "الإهمال.. ينغص حياة الخياميين ويؤرق ليلهم"

موضوع أسعد رشيدي "بلدية الخيام.. «رضينا بالهمّ والهمّ مش راضي بينا»"

موضوع أسعد رشيدي "المخاطر والحوادث في الخيام.. دروس وعبر"

موضوع أسعد رشيدي "مداخيل الناس تنفق هدراً.. والسبب تراخي المسؤولين"

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.