جهود حثيثة دفعت نحو المزيد من التواصل والتعاون بين البلدية والمجتمع المدني

في مبادرة إيجابية تقدّم بها المهندس عبّاس السيّد علي، عُقد لقاء في مركز بلدية الخيام جمع المهندس عبّاس عواضة، رئيس البلدية، والمهندس أسعد رشيدي.. أثمر اللقاء على تأكيد حرص الجميع بضرورة ردم الهوة الموجودة بين الأطراف حفاظاً على مصلحة الأهالي وتنمية البلدة.

تناول اللقاء بعض المواضيع التي أثيرت إعلامياً حول أعمال البلدية وبالأخص موضوع معمل الصرف الصحّي القائم في منطقة الحنداج - طريق الوطى.

قدّم الرئيس شرحاً وافياً وأشار إلى وجود تجني على البلدية الحالية، التي أولت المشروع اهتمامها، فأعادت درسه بعد توليها لمهامها وتبيّن أن معمل الصرف لم يكن يعمل بشكل كامل في أي وقت سابق منذ إنشائه، وأن دورة عمله لم تكن مكتملة.. وأضاف الرئيس أنه أعطى التعليمات من أجل شقّ طريق خلفي إلى المعمل ليتسنى وصول الشاحنات لسحب البقايا الصلبة التي تتراكم بعد معالجة الصرف...

تلا اللقاء زيارة للمعمل، حيث تبيّن فعلياً أن الطريق قد شُقّت في الأيام الأخيرة كخطوة، بادرت بها البلدية الحالية، على أمل أن يجري لاحقاً تأمين المستلزمات الفنية الضرورية لتشغيل المعمل وفقاً للأصول.

كان لا بد من نشر هذا الخبر على الموقع تبياناً للحقيقة، بعد الإنتقادات التي طالت البلدية وبعدما وجهت إليها السهام وجرى تحميلها مسؤولية التقصير بأعمال الصيانة لمعمل كان ما يزال خارج الخدمة.

وكان التمني على البلدية أن تتعامل بمزيد من الإيجابية في المواضيع التي يلقي الإعلام الضوء عليها، المتعلقة بالشؤون الحياتية للمواطن في البلدة، والتمني عليها أيضاً أن تولي الجانب الإعلامي الأهمية التي يستحقها، علماً أن ذلك يضفي الشفافية على ما تقوم به وهو حق للجميع للإطلاع على أعمالها... مع التأكيد أن للبلدية مصلحة متبادلة في تواصلها مع الإعلام.

توجت مبادرة المهندس عبّاس السيّد علي، وجهوده الحثيثة، بلقاء ودّي عُقد في مكتبه الهندسي ضمّ، إلى جانب الرئيس المهندس عباس عواضة، كل من الرئيس السابق لبلدية الخيام الحاج علي زريق والحاج رياض القلوط (عضو المجلس البلدي) والمهندس أسعد رشيدي، أثمر اللقاء بدفع الأمور قدماً نحو المزيد من التواصل والتعاون بين البلدية والمجتمع المدني في سبيل المصلحة العامة التي ينشدها الجميع...

ويحدونا الأمل بأن يجري تشغيل هذا المعمل، بالسرعة الممكنة، لوقف تدفق الصرف الصحي على الأراضي الزراعية في وطى الخيام.

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.