عباس كلش يزدهر عمله مع عودة المططافين كما في الطقس العاصف

عباس كلش، فنّي يعمل على تركيب الصحون اللاقطة وبرمجة أجهزة الإلتقاط (الرسيفرات) وفك الشيفرات في الخيام وفي البلدات المجاورة.

عند التركيبات الجديدة، يبدأ الشغل بأن يحمل تحت أبطيه أعدة أجهزة ينقلها بهمّة ونشاط إلى السطح، منها الصحن والقاعدة الحاملة له والكابلات والرسيفر والمقدح والعدّة وأجهزة القياس وغيرها...

ثم يثبّت الصحن وبضبط اتجاهه ومن ثم يشبك الرسيفر وأجهزة القياس باللاقط لاستحضار الاشارة من القمر الصناعي ثم يمدد الكابل من السطح إلى الداخل حيث اللاقط وجهاز التلفزة وفي نهاية الأمر يعمل على توليف المحطات، فينتهي عمله ليذهب إلى عملية تركيب أخرى، أو ورشة أو عملية صيانة في مكان آخر.

مثل سائر المصالح في الخيام، يزدهر عمل عباس كلش مع عودة المصطافين إلى البلدة، لكن الأشغال تبلغ الذروة شتاءً، عندما تضرب العواصف الهوائية أو الرعدية المنطقة، فيتصلون به لإعادة توجيه الصحون أو تصليح الأجهزة التي يضربها البرق.

طبيعة عمل عباس تتطلب مواكبة كل جديد في عالم الأقمار الصناعية والمحطات الفضائية وحزم البث الفضائي وفي أجهزة الإستقبال مما جعل عدد زبائنه في ازدياد دائم والحمد لله كما يقول عباس ويضيف أن ما يزيد إقبالاً على ذلك هو أن كلفة تركيب الساتلايت أصبحت زهيدة وتبدأ من "خمسين دولار وطالع".

عباس كلش مسرور ومرتاح في عمله، سريع في تلبية طلبات الزبائن باحتراف.. هذه المهنة التي يتقنها جيداً ويتابع كل جديد في عالمها، جعلته يتعرّف على الكثير من الناس الذين أصبحوا أصدقاء له وعرّفته أيضاً على الكثير من الأجانب العاملين في المنطقة.

عباس كلش يحمل رقمين هاتفيين، وعن سبب ذلك يقول ان الإتصالات في منطقتنا ما زالت تعاني من التشويش وأحياناً يكون إرسال إحدى شركتي الخلوي أفضل من الأخرى في بعض النقاط..

أرقام هاتف عباس كلش: 132287-70 و232252-71

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.