عُلا عطوي.. يا زهرة الجنوب

أيها العيد لا تنتظر عُلا فقد رحلت وقد لا تعود...

يا كل الفراشات والأزهار والعصافير لا تنتظروا عُلا فقد ماتت!

رصاصة بحجم ظفر صغير أعلنت نهاية صبيّة صغيرة حالمة.

..

قبل موتها بقليل كانت تستعدّ للقاء صديقاتها والكزدرة.

قبل موتها بقليل كانت تستعدّ للعيد ولثياب العيد...

قبل موتها بقليل كانت تستعدّ لرفاق الحيّ ورفاق المدرسة.

رصاصة سوداء قاتلة وقفت بين الصبية وأحلامها.

..

كل الأغنيات التي حملتها عيونها الجميلة ماتت دفعة واحدة...

لم يتبق غير المواوويل!

يا أهلها الذين يتنفسون من حركاتها.. ذهبت عُلا وقد لا تعود!

لم يتبق شيئ...

لم يتبق سوى رصاصة تحفر قبراً في دفتر مدرسة.

...

عيد الفطر حلّ كئيباً على أحبائها.. يترددون على قبرها يومياً، بمشهد ينقل صورة تعتصر الفؤاد..

أعداد المعزين يستمر توافدها لمشاركة العائلة حزنها الأليم.

المغفرة والرحمة لعُلا، فقيدة الخيام الغالية.. ونسأل الله ان يدخلها فسيح جناته،

وأن يلهم أحباءها الصبر والسلوان...

>>>

للتواصل والتعاطف مع عائلة الفقيدة: 03/432194

شريط فيديو wmv لعُلا من إعداد شقيقتها لينا.. 5M

شريط فيديو wmv لعُلا .. "يا زهرة الجنوب" تغنيها فيروز 18M

سجل التعازي بالمرحومة عُلا يوسف عطوي

مواضيع ذات صلة:

خبر "عُلا عطوي.. رصاصة انطلقت بطريق الخطأ، أصابت منها مقتلاً"

موضوع سامية عواضة "لماذا لم تقولي وداعا"

صفية خشيش "عروسة العيد.. علا عطوي"

موضوع المربية هانيا فايز زلزلي "علا.. رحيلكِ أفجع قلوبنا"

موضوع فاطمة أبو عباس "علا.. يا لعمرك القصير!"

موضوع صفية حسن خشيش "بأيّ حلّة أنت آت إلينا يا عيد ...."

موضوع علي محمد خريس (أباظة) "عروس الخيام عُلا"

موضوع أسعد رشيدي "عُلا يا زهرة الجنوب"

موضوع نيفين يحي "عُلا.. الله يحميكي"

موضوع ناهد علي مهدي "خسوف قمر اسمه عُلا"

كلمات لينا (شقيقة الفقيدة عُلا) "عُلا صاحبة الطـلات البهية"

موضوع لينا عطوي "إلى روحك أختي.. في ذكرى مولدك"

موضوع لينا عطوي "لعلا كلّ باقات الكلام.."

موضوع سيلفانا عطوي "إلى عُلا عطوي في الذكرى الثانية لرحيلها"

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.