وزير الدفاع الإسباني يزور قاعدة ثيربانتيس في سهل إبل السقي

وزير الدفاع الإسباني يزور قاعدة ثيربانتيس في سهل إبل السقي
وزير الدفاع الإسباني يزور قاعدة ثيربانتيس في سهل إبل السقي


قام وزير الدفاع الأسباني بيدرو موريتيس ، ولأول مرة بزيارة قاعدة ميغيل دي ثيربانتيس في لبنان .

وقد وصل ألسيد وزير الدفاع تمام الساعه 13.30 الى قاعدة ميغيل دي ثيربانتيس ، من بيروت عن طريق البر بسبب ظروف الطقس السيئه التي منعته من الطيران .

وقد أستقبل الوزير بمراسيم الشرف وقد حيا بدوره قيادات الوحدات في قاعدة ميغيل دي ثيربانتيس .

كان برفقة وزير الدفاع بيدرو مورينتيس ، رئيس أركان الدفاع الجنرال فرناندو غارثيا سانشيس و قائد القوات المسلحه الجنرال فلوخينثيو كول وقائد القوة الجويه الجنرال خوسيه خيمينيث و السكرتير العام لسياسة الدفاع اليخاندرو الباروغونثاليث وقائد العمليات الفريق خايمه دومينغيث ، أضافة الى سفير اسبانيا في لبنان خوان كارلوس غافو آثيبيدو وألسفير الأسباني الخاص لمهمة ألأمم المتحده في لبنان فيرره دي لابينيا .

وبعد ذلك التقى الوزير مع القائد العام لقوات اليونيفيل اللواء ألبرتو أسارتا ومع قائد القطاع الشرقي لقوات اليونيفيل العميد فرناندو غوتييريث دياث دي أوتاثو، ومع قيادات أخرى .

ومن ثم ، تم أطلاعه حول عمل ومهام أليونيفيل والوضع الحالي في المنطقه وفي الخط الأزرق .

وكما جرت العاده ، تم ألتقاط صوره تذكاريه جماعيه في مأدبة نخب الشرف ، حيث تقدم الوزير بألشكر الى الجنود الأسبان المنتشرين في لبنان لخدمتهم المتميزه التي يقومون بها وأشاد بتفانيهم وشجاعتهم ومهنيتهم المثاليه التي تجلى بها عملهم .

وبعد التوقيع في كتاب التشريفات ،عاد الى بيروت على متن طائره مروحيه بسبب تحسن الظرف الجويه .

وزير الدفاع الإسباني يزور قاعدة ثيربانتيس في سهل إبل السقي
وزير الدفاع الإسباني يزور قاعدة ثيربانتيس في سهل إبل السقي


وزير الدفاع الإسباني يزور قاعدة ثيربانتيس في سهل إبل السقي
وزير الدفاع الإسباني يزور قاعدة ثيربانتيس في سهل إبل السقي


وزير الدفاع الإسباني يزور قاعدة ثيربانتيس في سهل إبل السقي
وزير الدفاع الإسباني يزور قاعدة ثيربانتيس في سهل إبل السقي


وزير الدفاع الإسباني يزور قاعدة ثيربانتيس في سهل إبل السقي
وزير الدفاع الإسباني يزور قاعدة ثيربانتيس في سهل إبل السقي


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.