المغتربون بترول الوطن وتألق «المسـار الفنـّي» في الكويت فخر للجميع

سفير الجمهورية اللبنانية الدكتور  بسام النعماني والسفير الإيطالي Fabrizio Nicolehi يقصّان شريط حفل الإفتتاح
سفير الجمهورية اللبنانية الدكتور بسام النعماني والسفير الإيطالي Fabrizio Nicolehi يقصّان شريط حفل الإفتتاح


الأخبار التي وردت عن الخطوة المنقدّمة التي حققها المغترب الخيامي الصديق أبو عـصام محـمد صفاوي، بقيام شـركـة مـركـز المسـار الفنـي بالكويت، التـي يملكهــا، بإفتتاح الصالة الجديدة بقسم المطابخ الإيطاليـة الجاهـزة برعاية السفير اللبنانـي والسفير الإيطالـي في الكـويـت، تلك الأخبار كانت رائعة.. وبهذا تكون شركة مركز المسار الفني الوكيل رقم (4) لشركة SCIC في العـالـم..

التحضير لهذا الإقتتاح، إستغرق التجهيز له حوالي السنة، ليشكّل حدثاً إقتصادياً هاماً حضره جمهور من رجال الأعمال وسيدات المجتمع بمن فيهم المديـر الإقليمــي لشـركـة شـيـك الإيطالية والملحق التجاري بلسفارة بلاده وعدد من الإعلاميين والمصورين الصحفيين. حيث ثبت للحضور نوعيـة المعروضـات والمـوديلات ومدى رقيّها التـي كانـت لافتـة في مواكـبة التطوّر العصـري.

وقد ميّز حفل الإفتتاح حضور وجوه خيامية مقيمة في الكويت أبت إلا أن تشارك الصديق أبو عصام هذا الحـدث الجميل.. مـمـا لا شك فيه أن ذلك قد زاد "الصفاوي" فخراً واعتزازاً.

هذا النبأ عاد ليؤكد من جديد على النجاحات الدائمة التي يحققها أبناء الجالية اللبنانية في الخارج، الذين نتمنى لهم دوماً الـنجـاح والتـوفـيـق، وبصورة خاصة للمغتربين الخيـاميـين.

وكما يقول صديقي محمد الصفاوي (الصديق الوفي للموقع والمحبّ للخيام) فإن "الإغتراب اللبناني هو بترول الوطن".

المزيد من صور حفل إفتتاح صالة المطابخ الإيطاليـة الجاهـزة في شركة المسـار الفنـي

رجل الأعمال صفاوي مرحباً بالضيوف
رجل الأعمال صفاوي مرحباً بالضيوف


محمد الصفاوي متوسطاً السفير الإيطالي وعقيلته السيدة أم عصام
محمد الصفاوي متوسطاً السفير الإيطالي وعقيلته السيدة أم عصام


\
\"هذا الشيل من ذاك الأسد\".. عصام صفاوي والمدير الإقليمي أثناء الحفل


حضور خيامي مميّز
حضور خيامي مميّز


المغترب الخيامي أسعد محمد علي خريس وعائلته
المغترب الخيامي أسعد محمد علي خريس وعائلته


بعض المعروضات
بعض المعروضات


رجال أعمال مع السفير أثناء المعرض
رجال أعمال مع السفير أثناء المعرض


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.