من لا يخاف من عدوّنا الهمجي لن يخشى البرد والصقيع.. حسين عطية خير دليل +VIDEO

- ليس خبراً غريباً أن يسقط مواطن في بركة ماء..

- وليس غريباً أن يغطس شخص في البحر في فصل الشتاء..

لكن الخبر المذهل أن يُسقط مواطن نفسه في بركة ماء جليدي خلال موجة الصقيع وفي أحد الجبال!

- أين ومتى ذلك؟.. في بلدة الخيام الجبلية وخلال العاصفة الثلجية التي ما زالت تعصف بالبلاد.

- الدوافع: عاطفية!

..

حسين علي عطية ليس مراهقاً إنما هو والد لثلاثة أبناء،

علمته الحياة أن يكون قوي الإرادة، صلباً وشجاعاً..

لا شيئ كان يخيفه، أو يحبط عزيمته..

أبو أحمد حسين عطية هو رجل خمسيني.. منذ طفولته لم تنل على الإطلاق من رباطة جأشه وعنفوانه الإعتداءات الصهيونية على بلدته، إنما كانت تزيده صلابة وقّوة.. ولم تكن ترهبه حواجز الخطف على الهوية ولا القصف العشوائي على الأحياء السكنية التي عانى منها جيله، لكنه تأقلم على تلك الأجواء الصعبة، كالكثير من اللبنانيين، ...

رغم الشجاعة التي يتحلى بها، كان لديه نقطة ضعف وحيدة.. هي حبّه لبلدته الخيام. لذا دفعه غرامه، خلال موجة الصقيع الأخيرة، إلى زيارة البلدة.. فهو لا يخشى البرد، لكن أشدّ ما كان يخشاه أن يشهد أقاربه وأصحابه المقيمون في الخيام سقوط الثلج فيها، فيما يكون هو في بيروت..

وتأكيداً لحبه لبلدته فهو يختار كل سنة أحد الأيام الشديدة البرودة ليُسقط جسده كاملاً في بركة ماء جليدي، في الهواء الطلق، في الخيام.. أي أن التقليد لديه بأن يغطس في الشتاء في "الجابية" في "حكورة" منزلهم الحجري.

هذه السنة صودف وجود كاميرا فيديو مع شقيقه عبدالله (الأسير المحرر) فقام بتصوير تلك المناسبة.

..

إذا كان الجنوبيون يتحلون بتلك الشجاعة، فمن المؤكد أن لا شيء يرهبهم!

حمّام الهنا ونعيماً لحسين.. وهنيئاً على شجاعته وعلى مشاركته للكثيرين في حبهم للخيام وهيامهم بها..

لتهنئة حسين على شجاعته أو للتواصل معه: 01/378300 و 03/087579.

فيديو يظهر عملية الغطس في البركة في الخيام خلال العاصفة الثلجية شهر 1 2013 2013 5MB

فيديو يظهر عملية الغطس في البركة في الخيام خلال موجة الصقيع 2011- قياس352X288 10MB

فيديو يظهر عملية الغطس في البركة في الخيام خلال موجة الصقيع 2011 - قياس640x480 30MB

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.