طريق الخردلي.. صمّ المعنيون آذانهم عنها، بعضهم غير معني والبعض الآخر يغمض عينه

طريق الخردلي... هل يسلكها نواب المنطقة؟
طريق الخردلي... هل يسلكها نواب المنطقة؟


مرجعيون –

بين وادي نهر الليطاني من جهة ومجاري ينابيع وتلال من جهة أخرى، يلتقط السائق أنفاسه ليعبر بسلام طريق الخردلي التي تربط النبطية بمرجعيون وحاصبيا، والتي تتحوّل في فصل الشتاء البديل الطبيعي من طريق ضهر البيدر.

قصّة قديمة جديدة، صم المعنيون آذانهم عنها، بعضهم غير معني والبعض الآخر يغمض عينه وحواسه عند اجتيازه لها، تماماً مثل سياسة النعامة.

فلا تكفي كثرة المنعطفات والمنحدرات وينابيع المياه لجعل هذه الطريق خطرة متسببة بحوادث سير يومية، إلا ان الاهمال الرسمي اللاحق بها يزيدها خطورة. ورغم بعض المحاولات الخجولة أخيراً في اقامة جدران دعم وتزفيت أقسام منها، الا أن الاستسهال في العمل يظهر جلياً من خلال نوعية المواد المستخدمة والاستنسابية في بناء الجدران، فنجد أن بعض المنعطفات الخطرة لا يحدها اي جدار لجهة الوادي، في حين أن خندقاً عميقاً يحدّها من الجانب الثاني (وقد سقطت فيه أخيراً آلية ثقيلة لليونيفيل).

وما زاد الطين بلّة الانشقاقات التي تسببت بحفرة كبيرة، محاولة المعنيين ازالة الزفت عنها وفلشها بمادة "الباسكورس" تمهيداً لاعادة "ترقيعها" على الطريقة اللبنانية من دون الأخذ في الاعتبار طبيعة الأرض الجغرافية التي تستدعي دراسة اكبر ومراقبة موضوعية من المعنيين كي لا يتكرر الأمر.

ويبدي المواطنون استياءهم من غياب الرقابة على أشغال المتعهدين، ومن غياب وزارة الاشغال والمسؤولين المعنيين ولا سيما منهم نواب المنطقة الذين يسلكون هذه الطريق، فضلاً عن انعدام أي علامة او تحذير من هذه الحفرة التي "تصطاد" السائقين وسياراتهم ليل نهار.

تعليقات: