موطني.. في أجمل صورة لبركة الدردارة ونبع الحمّام + VIDEO

الخيام.. الجلالُ والجمالُ والسَّنَاءُ والبَهَاءُ في رُبَاكْ في رُبَاكْ.. والحـياةُ والنـجاةُ والهناءُ والرجاءُ في هواكْ
الخيام.. الجلالُ والجمالُ والسَّنَاءُ والبَهَاءُ في رُبَاكْ في رُبَاكْ.. والحـياةُ والنـجاةُ والهناءُ والرجاءُ في هواكْ


نبع الحمّام وبركة الدردارة في أجمل حلّة هذه الأيام..

ذلك المشهد دفع الصديق المحبّ لبلدته (كالكثير من الخياميين) المهندس المخرج رضا قشمر إلى تصويرهما وجمعهما في شريط فيديو على وقع أنشودة "موطني" لعرضها على موقع خيام دوت كوم.

مجموعة رائعة إضافية من مشاهد الفيديو للخيام والجوار، وعدنا المخرج رضا قشمر بتقديمها لاحقاً لتعرض تباعاً على الموقع.

بإسم كافة زوّار الموقع، بالأخص أبناء المنطقة المغتربين، أقول ""شكراً سلفاً يا رضا ووعد الحرّ دين".

تصوبر فيديو لبركة الدردارة ولنبع الحمّام مع أغنية "موطني" إعداد رضا قشمر 11MB

صور فيديو للخيام وخذني لفيروز (سبق عرضها على الموقع) 7MB

----------------------------

سبق للمخرج رضا قشمر أن قدّم لأبناء الخيام عموماً وللمغتربين خصوصاً ولكافة محبي البلدة، فيلماً وثائقياً عن الخيام، مترجم إلى الإنكليزية، جرى إنتاجه قبل عدوان تموز 2006. (وقد عُرض هذا الفيلم على موقع خيامكم في وقت سابق ويمكن مشاهدته عبر الرابط أدناه)

هذا الفيلم الذي يحاكي كل شيء عن البلدة، يمكن تنزيله وحفظه لمشاهدته أو عرضه في أي وقت لاحق...

بالإضافة إلى تعليقاتكم فى أسفل هذا المقال، يمكن إرسال المقترحات أو الملاحظات مباشرة إلى المخرج، الصديق ،المهندس رضا قشمر على عنوانه الألكتروني التالي:

dotdv@hotmail.com

أنقر هنا لتنزيل الجزء الأول من الفيلم المصور عن الخيام، إنتاج رضا قشمر

أنقر هنا لتنزيل الجزء الثاني من الفيلم المصور عن الخيام، إنتاج رضا قشمر

أنقر هنا لتنزيل الجزء الثالث من الفيلم المصور عن الخيام، إنتاج رضا قشمر

-------------------------

نشيد "موطني" كتبها إبراهيم طوقان ومن تلحين محمد فليفل

* كلمات النشيد:

مَــوطِــنــي مَــوطِــنِــي

الجـلالُ والجـمالُ والسَّــنَاءُ والبَهَاءُ

فـــي رُبَــاكْ فــي رُبَـــاكْ

والحـياةُ والنـجاةُ والهـناءُ والرجـاءُ

فــي هـــواكْ فــي هـــواكْ

هـــــلْ أراكْ هـــــلْ أراكْ

سـالِماً مُـنَـعَّـماً وَ غانِـمَاً مُـكَرَّمَاً

هـــــلْ أراكْ فـي عُـــلاكْ

تبـلُـغُ السِّـمَـاكْ تبـلـغُ السِّـمَاك

مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي

مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي

الشبابُ لنْ يكِلَّ هَمُّهُ أنْ تستَقِـلَّ أو يَبيدْ

نَستقي منَ الـرَّدَى ولنْ نكونَ للعِــدَى

كالعَـبـيـــــدْ كالعَـبـيـــــدْ

لا نُريــــــدْ لا نُريــــــدْ

ذُلَّـنَـا المُـؤَبَّـدا وعَيشَـنَا المُنَكَّـدا

لا نُريــــــدْ بـلْ نُعيــــدْ

مَـجـدَنا التّـليـدْ مَـجـدَنا التّليـدْ

مَــوطِــنــي مَــوطِــنِــي

مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي

الحُسَامُ و اليَـرَاعُ لا الكـلامُ والنزاعُ

رَمْــــــزُنا رَمْــــــزُنا

مَـجدُنا و عـهدُنا وواجـبٌ منَ الوَفا

يهُــــــزُّنا يهُــــــزُّنا

عِـــــــزُّنا عِـــــــزُّنا

غايةٌ تُـشَــرِّفُ و رايـةٌ ترَفـرِفُ

يا هَـــنَــاكْ فـي عُـــلاكْ

قاهِراً عِـــداكْ قاهِـراً عِــداكْ

مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي

موطني.. الجلالُ والجمالُ والسَّنَاءُ والبَهَاءُ في رُبَاكْ في رُبَاكْ.. والحـياةُ والنـجاةُ والهناءُ والرجاءُ في هواكْ
موطني.. الجلالُ والجمالُ والسَّنَاءُ والبَهَاءُ في رُبَاكْ في رُبَاكْ.. والحـياةُ والنـجاةُ والهناءُ والرجاءُ في هواكْ


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.