زينب اسماعيل.. ضحية الإرهاب الإجرامي والمذهبي

بعد العمل الإجرامي باختطاف زوار لبنانيين في سوريا، من قبل عناصر مذهبية مجرمة، جاءت عملية تفجير العبوة الناسفة في بغداد،التي أدت إلى مقتل ثلاث نساء وإصابة عدد من الجرحى، لدى مرور حافلة كانت تقل زواراً لبنانيين آتين من لبنان عبر سوريا.

كانت الحافلة تقل نحو 40 زائراً لبنانياً، بينهم نساء وأطفال، وقد تعرضت للإعتداء لدى توجهها نحو العتبات المقدسة في العراق.

وقد تبيّن في وقت لاحق أن من بين الضحايا الثلاث سيّدة من بلدة الخيام هي الحاجة زينب عبدو علي اسماعيل (عمّة المهندس الدكتور علي اسماعيل، عضو المجلس البلدس في الخيام)، زوجة حسين عيتاوي - من بلدة لاسا.

لا شك أن هذا الإجرام هو جزء من مخطط بناء "الشرق الأوسط الجديد" الذي طالعتنا به السيدة كونداليزا رايس ويجري العمل على تنفيذه لإعادة تقسيم المنطقة.. إنه "هدية من عملاء أجهزة الإستخبارات الغربية.. للشعوب الصديقة"!

..

خالص العزاء لآل اسماعيل وآل عيتاوي الكرام.. وتغمّد الله الفقيدة الحاجة زينب بواسع رحمته.

سجل التعازي بالمرحومة الحاجة زينب عبدو علي اسماعيل (أم علي عيتاوي)

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.