سلام نصّار رحل مبكراً حاملاً آلام الغربة

إثنان وعشرون عاما من العمر، انطفأت شعلتها امس، مع رحيل مبكر في كندا لشاب خيامي ما يزال في مقتبل العمر هو سلام نصّار نصّار.

رحل سلام حاملاً معه آلاما وطنية تدفع الكثيرين من أبناء هذا الوطن إلى بلاد الغربة سعياً وراء حياة كريمة.

إثنان وعشرون عاما طويت صفحاتها المفتوحة، لتترك قلوباً يعصرها الحزن والألم على فقدان شاب في عمر الورود.

سامح الله الفقيد الغالي وأن يمنّ عليه برحمته ورضوانه..

نشارك أهله وذويه ورفاقه وكافة محبيه حزنهم وندعو الله أن يلهمهم الصبر والسلوان.

سجل التعازي بفقيد الشباب الغالي المرحوم سلام نصّار نصّار

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.