حسن ابراهيم الضاوي.. إعاقته زادت من حبّه وولعه بالخيام

حسن ابراهيم الضاوي.. إعاقته زادت من حبّه وولعه بالخيام
حسن ابراهيم الضاوي.. إعاقته زادت من حبّه وولعه بالخيام


رغم الإعاقة الجسدية التي كان يعاني منها الفقيد حسن ابراهيم الضاوي لكنه كان ودوداً.. محباً للحياة ولم يكن أقل ولعاً ببلدته الخيام وحباً لأهلها من أي إنسان آخر.

مشهد يومي كان يمرّ أمامي في الخيام لما كان حسن يجلس على شرفة منزله.. إذ كان يتعمّد ممازحة المارة بالأخص الجيران..

فإن مرّ حسين أمين عواضة (أبوبلال) كان ينده له "يا راهوب"

فيردّ عليه أبو بلال ممازحاً "أنت راهوب"

وإن مرّ أحد من آل رشيدي يقول له "يا صوصا"...


كان عند ساعات العصر يطول بقاؤه على الشرفة ويستمر في جلوسه على كرسيه مترقباً عودة والده (أبو بسام) إلى أن يشاهد السيارة قادمة من بعيد فيصرخ "إجا البابا".. فتغمره الفرحة لمجيئ من سيحمله على ظهره من البيت إلى السيارة ليجول به في شوارع بلدته الخيام ..

فكانت تلك هي نزهته التي كان ينتظرها يومياً.. بل كانت كل أمله وطموحه في حياته اليومية التي تنسيه معاناته.

رحمك الله يا حسن ولوالديك شفاعتك لما كانا يبذلانه للتخفيف عنك.

------------------------------

تصادف نهار الأحد الواقع فيه 2 كانون الأول 2012 ذكرى مرور أربعين يوماً على وفاة الفقيد الشاب المرحوم حسن ابراهيم الضاوي وأربعين المرحوم النقيب حسن علي فاعور (ابوحسام).

كما تصادف في ذلك التاريخ ذكرى أسبوع المرحومة الحاجة فاطمة علي زعرور (أم حسين خشيش) والحاجة فاطمة عبد الرسول قبيسي (أم علي عبدالله)

وبهذه المناسبة تتلى عن أرواحهم الطاهرة آي من الذكر الحكيم ويقام مجلس عزاء حسيني عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً في حسينية بلدتهم الخيام.

وتقبل لاحقاً التعازي بالمرحومة أم حسين خشيش في بيروت في مجمع الإمام شمس الدين عصر يوم الثلاثاء الواقع فيه 4 كانون الأول 2012 من الثالثة لغاية السادسة مساءً

..

وتصادف أيضاً في ذلك التاريخ ذكرى أسبوع المرحومة السيدة ليلى فوزي عبّود العبدالله، تقام الذكرى عند الساعة الحادية عشرة في دارة العائلة الكائن قرب نبع الرقيقة.

للمرحومين الرحمة ولعائلاتهم الصبر والسلوان

وإنا لله وإنا إليه راجعون

سجل التعازي بالمرحوم حسن ابراهيم الضاوي

سجل التعازي بالمرحوم النقيب حسن علي فاعور (أبو حسام)

سجل التعازي بالمرحومة أم حسين خشيش

سجل التعازي بالمرحومة السيدة ليلى فوزي عبّود العبدالله

سجل التعازي بالمرحومة الحاجة فاطمة عبد الرسول قبيسي (أم علي عبدالله)

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.