بتول أحمد ديب.. شهيدة خيامية في تفجير الرويس الإجرامي

طوت بتول أحمد ديب عواضة صفحات العمر باكراً، وهي في عمر الورود. قبل أن تتجاوز العشرين من عمرها.

بتول قضت إلى جانب عشرات الشهداء الأبرياء الآخرين ومئات الجرحى والمصابين الذين طالتهم يد الغدر أثناء تواجدهم في محلة الرويس في ضاحية بيروت الجنوبية حيث وقع التفجير الإجرامي الذي نفّذ بتمويل وبأيد صهيونية...

التفجير، رغم ضخامته وبشاعته وارهابيته لن يصب اياً من اهدافه ومآربه.. لن يخفف من حرارة ارتباط المواطنين بالمقاومة ولن ينجر أحد إلى الفتنة المذهبية الذين يهدفون لإثارتها والإنجرار وراءها وذلك بفضل وعي وصلابة أهلنا.

الخيام الصابرة على الجراح، وهي تودّع زهرة من زهرات شبابها، تعود لتؤكد أن الردّ لا يكون إلا بالمزيد من الوحدة الشعبية وبالمزيد من التلاحم مع المقاومة ورفض الإنجرار وراء الفتن.

------------ ----------- -----------

يشيّع جثمان الشهيدة بتول بعد صلاة ظهر يوم السبت الموافق 17 آب الجاري ليوارى في الثرى في جبانة بلدتها الخيام.

لها الرحمة ولذويها ومحبيها الصبر والسلوان

سجل التعازي بالشهيدة بتول أحمد ديب

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.