الخيام تفخر بأبنائها: إليسا والوعد الصادق + VDU

بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق في أحد الإستعراضات
بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق في أحد الإستعراضات


قبل شهرين أحرزت إبنة الخيام، البطلة اللبنانية الدولية بالجمباز الايقاعي، إليسا حسين صادق (مواليد 1999) الميدالية الفضية بعدما احتلت المركز الثاني في بطولة الجبل الأسود لتلك الرياضة، التي أقيمت في مونتينيغرو، حيث تنافست مع لاعبات من صربيا وروسيا ومونتينيغرو ولبنان.

بعد النجاح الذي حققته، واصلت إليسا تدريباتها في معسكر تدريبي في بيلاروسيا، إستعداداً للمشاركة في بطولة كأس غراسيا الدولية السابعة للجمباز اﻻيقاعي التي تقررت من 22 الى 26 آب 2013 في عاصمة المجر بودابست، بإشراف الاتحاد الدولي.. وعدت إليسا حينها مدربتها الروسية ايلينا بوريسوفا بأنها لن تخذلها وعاهدت نفسها بتحقيق نتائج مشرّفة لوطنها ولكافة محبّيها.

مع انطلاق المباريات، تنافست إليسا مع 17 لاعبة في فئتها، يمثلن المجر وروسيا والسويد وسلوفاكيا ولبنان وقطر. فحصدت مجدداً الميدالية الفضية في تلك المسابقة الدولية.

لقد صدقت إليسا صادق بوعدها.. وتألقت مجدداً!...

وبوعدها الصادق، وعبر الميداليات التي تحرزها في المنافسات العالمية، لم ترفع إليسا عالياً راية بلدها فقط بل أيضاً رفعت راية وطنها العربي، وبذلك أيضاً ترسم وسام شرف على صدر بلدتها الخيام.

تهانينا لها ولوالدها الصديق المهندس حسين ابراهيم صادق.

وعقبال الميدالية الذهبية.

مقابلة تلفزيونية مع إليسا تتضمن ريبورتاجاً عنها:

بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق فخورة بما حققته
بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق فخورة بما حققته


بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق في أحد الإستعراضات
بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق في أحد الإستعراضات


بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق في أحد الإستعراضات
بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق في أحد الإستعراضات


بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق في أحد الإستعراضات
بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق في أحد الإستعراضات


بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق في أحد الإستعراضات
بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق في أحد الإستعراضات


بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق فخورة بما حققته
بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق فخورة بما حققته


بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق فخورة بما حققته
بطلة الجمباز الايقاعي إليسا صادق فخورة بما حققته


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.