«خيام دوت كوم» في عيدها السابع.. تزداد تألقاً

سبعة أعوام من النجاح والثبات والتألق مضت على إطلاق «خيام دوت كوم» لأنها بقيت على نفس الوتيرة من الهمّة والإرادة الصلبة التي دفعت إلى إطلاقها في 12-12-2006.

الزخم لم يتغيّر، صفحاتها باتت متلألئة في فضاء أنظمة المعلومات والتقنيات المتطورة، تحاكي على الدوام زوّارها، أينما كانوا في العالم وفي كافة الأوقات، تنقل إليهم شؤون بلدتنا وأخبار منطقتنا بأمانة ومسؤولية، وتنقل إلينا أخبارهم، لتزيد من حالة التواصل وترفع من حالة الترابط.

الخيام تزخر بمعالم أثرية وطبيعية كثيرة كالدردارة والرقيقة والمستشفى الحربي والمعتقل وغيرها... ومع «خيام دوت كوم» أضيف معلم خيامي مضاف إليها..

صفحتنا تفخر بأن تكون صناعة خيامية مئة بالمئة، فقد انطلقت من إمكانات ذاتية متواضعة، وتقدمت خلال زمن محدود وسرعان ما احتلّت مكانة محترمة فغدت تراثاً من تراثات البلدة، والفضل ليس فقط للعاملين فيها بل أيضاً للذين دفعتهم شهامتهم إلى الإسهام (من تلقاء أنفسهم) بتوفير بعض إحتياجاتها فكانت المساهمة شهادة تقدير ودعم معنوي بقدر ما كانت مساهمة مادية لأجل استمرارها وتألقها..

أسباب عديدة وراء ثبات «خيام دوت كوم»، ووراء استمراريتها المتصاعدة طيلة سنوات من دون توقف أو انقطاع، أهمها أن العاملين فيها هم متطوعون يسهرون على نجاحها على حساب جزء من وقتهم وراحتهم، وأنها منبر إجتماعي حرّ وصرح ثقافي مفتوح للجميع، يغذونها بكتاباتهم وآرائهم (مهما اختلفت) وأدبياتهم وصورهم وأنشطتهم.

«خيام دوت كوم» تفخر بدخولوها عامها الثامن، حاملةً شهادة فخر واعتزاز الكثيرين، وهي ستزداد رونقاً لأنها باقية على العهد..

والخيام يليق بها الكثير.

موضوع ذات صلة:

د. يوسف غزاوي: "الخيام قبل الموقع ليست كما بعده"

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.