تمام سلام على رأس المعزين باستشهاد الدكتور وابل العبدالله


كان حضوراً لافتاً لدولة الرئيس تمام بك سلام رئيس الحكومة اللبنانية المكلف على رأس وفد كبير من العائلات البيروتية، لمراسم العزاء التي أقامها ذوو الشهيد الدكتور وابل حسين خنجر أفندي العبدالله (25/11/1953م – 17/01/2014م) ممثل صندوق النقد الدولي في أفغانستان (الذي استشهد بالانفجار الارهابي الآثم بكابول العاصمة الأفغانية عشية يوم الجمعة الموافق (17/01/2014م)) وكان الشهيد قد ووري الثرى في مدينة نيس الفرنسية بجانب ضريح والده الوزير والنائب والسفير حسين خنجر أفندي العبدالله.

وكان آل الشهيد وأقاربه وذووه الذين وفدوا من سائر بلدان المهجر لتقبّل التعازي بالفقيد يوم الجمعة (31 /01/ 2014م) في الجمعية الاسلامية للتخصص والتوجيه العلمي في بيروت، وبحضور حشد غفير من رجال ونساء عائلة آل عبدالله الذين قدِموا من شتى انحاء الوطن للقيام بواجب العزاء بفقيدهم وفقيد وطنهم لبنان.

كما حضر دولة رئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني،

معالي وزير الصحة اللبنانية الاستاذ علي حسن خليل،

معالي الوزير السابق النائب الاستاذ غازي زعيتر،

سعادة النائب قاسم هاشم،

سعادة النائب علي بزي،

معالي الوزير السابق الدكتور كرم كرم،

معالي الوزير والنائب السابق الدكتور ادمون رزق،

معالي الوزير والنائب السابق المهندس أنور الصباح،

سعادة النائب السابق حبيب صادق (خال والد الفقيد)،

سعادة النائب السابق حسن يتيم،

سعادة الاستاذ هيثم جمعة مدير عام شئون المغتربين بوزارة الخارجية،

سعادة الاستاذ رائد شرف الدين النائب الأول لحاكم مصرف لبنان،

سعادة الاستاذ مروان غندور النائب السابق لحاكم مصرف لبنان (والذي عمل مع الفقيد أثناء وظيفة الفقيد مستشارا للمصرف المركزي 1991 – 1993م).

كذلك حضر كل من أصحاب السعادة السفراء السابقين حسن برو، نزار فرحات وخليل مكاوي (والذي عمل مع الفقيد أثناء وظيفة الفقيد مستشارا لبعثة لبنان لدى الأمم المتحدة في نيويورك). الى جانب حضور سعادة المحامي حسين نعمة الرئيس السابق للمجلس الأعلى للجمارك، سعادة الدكتور فادي مكي المدير العام السابق لوزارة الاقتصاد، وسعادة الاستاذ مهدي صادق المدير العام السابق للإنعاش الاجتماعي.

والى جانب الحضور الرسمي والسياسي فقد حضر عدد من الفعاليات القضائية والعسكرية والاقتصادية والاعلامية والتربوية والصحية والاغترابية والاجتماعية

يتقدمهم الدكتور كامل مهنا رئيس مؤسسة عامل الدولية، القاضي فيصل حيدر، العميد المتقاعد د. هشام جابر، العقيد وائل الحسيني، د. سامر عبدالله المحاضر بالجامعة الأميركية في بيروت والشريك في مجموعة (Deloitte)، الاستاذ هشام الجارودي رئيس النادي الرياضي، الحاج فيصل حاطوم المستشار السابق لوزير الاعلام، الحاج حسين أحمد عبدالله الرئيس الإقليمي لمنطقة أفريقيا بالجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، الأستاذ سري غلمية رئيس بلدية جديدة مرجعيون بالوكالة، الحاج علي زريق رئيس بلدية الخيام السابق، د. علي نعمة، الشاعر عصام عبدالله، د. أسعد محمد مهنا رئيس جمعية أطباء الأشعة، المهندس عبدالعزيز مهنا، د. المهندس ياسر محمد مهنا المحاضر بالجامعة اللبنانية، د. المهندس نبيل حسين نعمة المحاضر بالجامعة الأميركية في بيروت ، د. محمد عباس غندور، د. محمد علي إبراهيم صادق، د. نبيل الحسيني، المهندس علي الحسيني، الأستاذ عصام أسعد مهنا، المحامي حسن بيان، د. طارق يموت، الناشر ماهر محيو، غاندي حسن مخزوم، د. نايل فهد والشيخ حسن حمادة (شقيق الشهيد كامل حمادة، صاحب المطعم الذي وقع به الانفجار الإرهابي بكابول) والذي حضر على رأس وفد من مشايخ آل حمادة بالشوف.

أما من الفعاليات النسائية، فقد حضرت كل من السيدة سهى بيهم حرم الاستاذ محمد علي بيهم المدير العام التنفيذي لبنك البحر المتوسط، السيدة فاطمة نعمة حرم معالي الوزير السابق جعفر شرف الدين، الأستاذة فاطمة سعيد مهنا، القاضية الرئيسة الهام كمال عبدالله، د. يارا حيدر حمدان المحاضرة في جامعة بيروت المفتوحة، ود. حنين ابراهيم عبدالله مساعدة عميد كلية إدارة الأعمال بالجامعة الأميركية في بيروت.

كما وكان آل الشهيد قد استلموا العديد من برقيات التعزية في مقدمها برقية دولة الرئيس نجيب ميقاتي أعرب بها عن صادق مواساته وعظيم حزنه على الرحيل المفاجئ للدكتور الشهيد وابل العبدالله، ومعتذرا عن الحضور لتواجده خارج البلاد، وبرقية اعتذار عن الحضور بسبب ارتباطات مسبقة، معالي رياض سلامة حاكم مصرف لبنان الذي اوفد ممثلاً شخصيا له.

هذا وقد أقيمت مراسم ذكرى الأسبوع للشهيد الدكتور وابل عبدالله ضحى يوم الأحد (02/02/2014م) في حسينية بلدته الخيام بحضور جموع محبيه من الأقارب وأبناء البلدة الكرام وأهالي قرى الجوار الأفاضل.










تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.