عماد غصن.. رحلت باكراً

عماد غصن.. رحلت باكراً
عماد غصن.. رحلت باكراً


اليوم تتبدد أحلام عماد عبد الحسن غصن بالعودة إلى وطنه الأم، و يبقى الحلم مجرد ذكريات تمحوها سنوات طوال من الحرمان والاشتياق، أمضاها في بلاد الإغتراب في البرازيل، سعياً وراء حياة كريمة لعائلته، كالكثيرين من أبناء جلدته.. إلى أن وافته المنية في ساو باولو، حيث سيوارى الثرى، بعد صراع مرير قاس مع المرض كان اقعده قبل فترة.

لا يستأذن الموت، ولا يطرق الباب منذراً.. يسقط علينا فيغرقنا في أحزاننا، لا ملجأ لنا إلا الإيمان بقدرنا وبأن الموت حق.. ما كادت تمضي سنتان على الرحيل المبكر لشقيقته سهيلة، حتى فوجئنا أيضاً بنبأ وفاته.. كم عز علينا خبر رحيل عماد وهو بعيد عن الوطن، وكم آلمنا أن يسير رحلته الأخيرة ولا يسير خلف نعشه مجبّوه في بلدته في الخيام الذين ترك في حنايا قلوبهم الأسى واللوعة.

كل التعازي لأفراد أسرته ولعائلته وسائر محبيه.

سجل التعازي بالمرحوم عماد عبد الحسن غصن

كلمة أسعد رشيدي "عماد غصن.. رحلت باكراً"

كلمة اسماعيل حيدر "عماد غصن.. قهرنا الحرب فقتلتنا الغربة‎"

كلمة فاطمة محمد عواضة "عماد.. صاحب الروح الحلوة‎"

كلمة سهيل غصن "ستبقى ياعماد في الذاكرة‎"

كلمة أسعد غصن "القلب الممزق‎"

كلمة أسعد غصن في الذكرى السنوية الأولى للرحيل المبكر لشقيقته المربية سهيلة "المرض القاتل"

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.