توقيع كتاب لرواد سليقا في جديدة مرجعيون برعاية المدير العام للامن العام

النقيب الدكتور رواد غالب سليقا يوقع كتابه \
النقيب الدكتور رواد غالب سليقا يوقع كتابه \"إدارة الازمات الدولية في ظل نظام الأمن الجماعي\"، في مركز آمال وريما الحوراني في جديدة مرجعيون


وقع النقيب الدكتور رواد غالب سليقا كتابه "إدارة الازمات الدولية في ظل نظام الأمن الجماعي"، في مركز آمال وريما الحوراني في جديدة مرجعيون، وذلك برعاية المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، وبالتنسيق مع بلدية مرجعيون، ومدرسة مرجعيون الوطنية، وفي حضور الوزير علي حسن خليل، النائبين قاسم هاشم، وعلي فياض، ممثلين عن النائبين أنور الخليل، وأسعد حردان، ممثل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم النقيب علي حلاوي، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، قائمقام حاصبيا وليد الغفير، سري غلمية ممثلا رئيس بلدية الجديدة، ممثلين عن الأحزاب، رؤساء بلديات، وفاعليات دينية وأمنية وعسكرية وثقافية واجتماعية من منطقتي مرجعيون وحاصبيا.

وكانت كلمات لكل من مدير كلية مرجعيون الوطنية المربي موريس الدبغي، واستاذ الفلسفة في الجامعة اللبنانية الدكتور شوقي ابو لطيف، ورئيس الجامعة الاسبق الدكتور محمد المجذوب، واستاذ القانون الدولي العام في الجامعة اللبنانية الدكتور كمال حماد، والاستاذ في الجامعة اللبنانية والمتخصص في الشؤون الايرانية الدكتور حبيب فياض.

ثم تحدث المؤلف عن كتابه، فقال: "كتابنا الأول هذا يتضمن تعريفا بالأزمات وانواعها وخصائصها، وكيفية ادارتها ودور الإدارة فيها"، شارحا نظام الأمن الجماعي ودوره في ادارة الأزمات الدولية على مراحل ثلاث: الحرب الباردة، سقوط الإتحاد السوفياتي، مرحلة ما بعد 11 ايلول"، مسلطا الضوء على "ابراز الأزمات الدولية، واثر الاستراتيجيات الأميركية في الشرق الأوسط، من حلف بغداد حتى مشروع الشرق الوسط الكبير، وصولا الى سياسات الرئيس اوباما الجديدة في ادارة هذه الأزمات وتسويتها".

وإذ ختم معلقا على "الحراك الشعبي الحاصل في العالم العربي"، قال: "من هذا المنطلق اقدم كتابي للرجل الذي اثبت نجاحه الباهر في ادارة العديد من الزمات الدقيقة والصعبة وانهائها، كأزمة مخطوفي اعزاز وراهبات معلولا، اللواء عباس ابراهيم".

وفي الختام، وقع سليقا الكتاب الذي يتضمن 8 فصول في 4 أبواب، تتناول أبرز الأزمات الدولية وكيفية ادارتها في 440 صفحة.

تعليقات: