وفاة حسن حسين عبدالله بحيفا

استغربت مصادر مطلعة في بلدة الخيام ما جاء من معلومات مغلوطة على موقع "النشرة" الإخباري حول موضوع اللبناني حسن حسين عبدالله الذي توفي في مستشفى "رام بام" في حيفا لأن الأخير كان قد جرى دفنه منذ خمسة أيام في الأراضي المحتلة ولم تجر أية محاولة لإدخاله إلى لبنان خاصة وأنه منقطع كلياً عن عائلته منذ ما يزيد على الخمسة عشر عاماً (وأن عائلته كانت وما زال تقف في الصف الوطني وهي في موضع احترام في البلدة).

وكانت "النشرة" قد ذكرت ما يلي:

افاد مراسل "النشرة" في بنت جبيل نقلا عن مصدر امني ان "اللبناني حسن حسين عبدالله الذي تعامل مع اسرائيل أثناء إحتلال الجنوب توفي اليوم في مستشفى "رام بام" في حيفا ويعمل الصليب الاحمر الدولي على نقل جثته الى بلدته الخيام".

الا ان "اهالي البلدة يرفضون استقبال الجثة او حتى دفنها في بلدتهم لأن "حسن حسين نكّل بأهالي بلدته وجزاؤه ان لا يدفن فيها".

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.