المأسوف على شبابه كمال غصن.. رحل تاركاً الألم واللوعة في قلوب محبّيه

لم يكد يمضي أسبوعان على وفاة أبناء الخيام المأسوف على شبابهم، رياض خليل أبوعباس وشادي فهمي عواضة وجمال حسين الأمين وأحمد صالح خريس، حتى فجعت البلدة مجدداً بخبر رحيل إبنها الشاب كمال عبد الحسن غصن (أبو علي) الذي وافته المنيّة في بلاد الإغتراب في البرازيل بعد أشهر قليلة من الرحيل المبكر أيضاً لشقيقه عماد وقبل ذلك بسنتين لشقيقته المربية سهيلة.

إن الموت حق وخبر الوفاة مؤلم.. لكن الرحيل المبكر لشبابنا وهم في قمّة عطائهم يترك الألم واللوعة في النفس.

عزّ علينا خبر رحيل كمال بعد صراع مرير مع المرض، وما علينا إلا الرضى بقضاء الله وقدره والتسليم بمشيئته التي تجسّد عبادتنا إياه ويقيننا المطلق بالحكمة التي لا يعلمها إلّا الله.

ندعو الله أن يعين محبي شبابنا، الذين أبكروا الرحيل، ويمدّهم بالصبر والسلوان...

نتقدّم بأحرّ التعازي لأفراد أسرة كمال غصن ولعائلته ونعزّي أنفسنا وكافة محبيه.

------------- -------------

تُقبل التعازي بوفاة المرحوم كمال غصن نهار السبت الموافق 5 تموز 2014 في منزل العائلة في الخيام

وتقام ذكرى الإسبوع عند العاشرة من صباح نهار الأحد الواقع فيه 6 تموز 2014 في حسينية بلدتنا الخيام

سجل التعازي بفقيد الشباب الغالي المرحوم كمال عبد الحسن غصن

سجل التعازي بفقيد الشباب الغالي المرحوم رياض خليل أبوعبّاس

سجل التعازي بفقيد الشباب الغالي المرحوم شادي فهمي عواضة

سجل التعازي بفقيد الشباب الغالي المرحوم جمال حسين الأمين

سجل التعازي بفقيد الشباب الغالي المرحوم أحمد صالح خريس

سجل التعازي بالمربية المرحومة سهيلة عبد الحسن غصن

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.