داعش.. تُبّع هبل


تُبّع هُبل

عادوا من جديد

على اسوار المدن يقفون

سيماهم وجوههم

مخالي الحمير

ويحملون لواء التوحيد

----

تُبّع هُبل

كذبٌ ولحى ووعيد

وكتاب الله

سيد كلامهم

فقد عرفوا ان المؤمن عنه

لا يحيد

ففتحوا بابه

وحوروا كلامه

وصدوا الناس عنه

بالتهديد

------

على اسوار المدن ارتكزوا

ومثل النمل في الحواري

سمهم بثوا

باسم الدين

بسم الله افتتحوا خارطة طريقهم

طريقاً للضلالة

وعن رسولٍ نكروا عصمته

وحدوا الله

باسم فاتنٍ مفتنٍ

لا هم له الا فرجَ طفلة

في عمر الورد

ولا يرى من الاسلام الا نكح اربعةٍ

وباسم الدين

------

تبُّع هبل

ما وجدوا في اليهود عدواً

ولا للقدس غَصباً

فللقدس لها رب يحميها

مالي بها

اعيدها من اهل الدين

بل

سلّطوا سيوفهم على المسلمين

وسألوا

امسلم انت ؟

لما لم تطل لحيتك ؟

ولا اثر سجود على ناصيتك؟

ولم تقصر الثوب ؟

كبر

حز الرأس

انه رافضي....!

يقيم للرسول مقاما وللامام مكانا

وبالعلم يعلي شان الله

وبالتنوير

انبشوا قبورهم

وهدموا مأذنهم

واسبوهم

حتى ننصر الدين


قال قائلهم:

انا الحاكم

وانا الامر

والباطش بالسيف

انا الراحم وصاحب الخير

انا السلطان الجديد

ليس معنا

من ليس منا

ولا الله غافر له

ذاك الله الرحمن الرحيم


تُبّع هبل

جعلوا الدين

دين التقي الورع

الذي يعرف ربه بالدنانير

جعلوا من دين الله

دين الرحمة بحقٍ

رحمة الموت هرباً

من الدين


تُبّع هُبل

بيني وبينكم

سِفرَ الانبياء

وجهاد الامام

فلكم دينكم

ولي دين

زهدي نصار

17/9/2014

تعليقات: