علي الضابط.. خطوة جديدة في سبيل راحة الزبائن

انتقال الصالون

الحلاق الرجالي المتمرس في عمله "علي الضابط" نراه مزهواً هذه الأيام وسعيداً بما فعل بعدما نقل صالونه إلى مبنى آخر، في ذات المحلة (غربي ساحة البركة)، بمسافة لا تبعد سوى أمتار قليلة عن محله السابق.

هذه هي المرة الثانية التي ينقل "علي الضابط" محله بعد عدوان تمّوز، بعدما دُمّر محله الأول.

سبب الإنتقال الجديد لم يكن قلّة الشغل بل العكس تماماً، فالصالون القديم غالباً ما كان يضيق بالزبائن، وهذا ما دفعه إلى الانتقال واختيار صالة أشرح وأوسع نتيجة حرصه على راحة زبائنه ونيل رضاهم.

الألقاب في الخيام

أنا ما زلت أجهل الإسم الحقيقي لعائلة "علي الضابط" بالرغم من أني كنت زبوناً دائماً لديه لسنوات طويلة...

الغريب أن "علي" ملقّب بالــ "الضابط" رغم أنه لا يفقه بالأمور العسكرية ولم يكن يوماً ضابط إيقاع موسيقى ولا يجيد اللعب على أية آلة عزف موسيقية.

ولا شك أن الصديق "علي" راض بلقبه فهو ممتاز قياساً بالألقاب الكثيرة التي تطلق على العديد من الأشخاص والعائلات الخيامية والتي يتعذر ذكرها كي لا أخدش شعور أي من أصحابها.

نقلة مباركة لــ "علي الضابط"، وإن شاء الله يرى في هذه النقلة كل خير وندعو أن يضيق صالونه الجديد أيضاً بالزبائن رغم اتساعه.

ألبوم صور الصالون السابق لعلي الضابط

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.