كلاب شاردة في شوارع الخيام مع غياب البلدية

مشهد يومي يراه صباحاً كل من يمرّ أمام سنتر عطوي
مشهد يومي يراه صباحاً كل من يمرّ أمام سنتر عطوي


تحوّل مشهد رؤية الكلاب الشاردة تجول ليلاً نهاراً في الخيام إلى مشهد يومي مألوف تجول بين المنازل وفي الشوارع الرئيسية أيضاً دون حسيب أو رقيب ودون أن تجد من يكافحها!

وأدت تلك المشاهد إلى إحداث حالة قلق وإرباك ورعب لدى بعض أهالي البلدة الذين باتوا يخشون أحياناً الخروج أو التجول سيراً على الأقدام خوفاً من مهاجمة الكلاب لهم.

الخطورة في الأمر أن تلك الكلاب تتعقب من يُظهر خوفه منهم، بالأخص السيدات والأطفال، فيزيدونهم رعباً وتزداد الكلاب في ملاحقة من يخافونهم.

شواهد كثيرة على وجود مجموعات الكلاب في أكثر من منطقة في الخيام، بينهم مجموعة يطيب لها أن تأخذ قسطاً من الراحة صباح كل يوم على مدخل مشروع تجاري قيد الإنشاء شمالي الساحة (سنتر عطوي). ومجموعة كبيرة تتواجد بجوار معمل فرز النفايات، حيث يجري في الكثير من الأحيان رمي بقايا الذبائح والعضام والفضلات في خراج البلدة بتلك الناحية.

المطلوب من بلدية الخيام الكريمة أن تقوم بواجبها وتولي الأمر الأهمية التي تستحقها، إلا إذا كانت هذه المشكلة مستعصية على الحل، وألا تنتظر أن تتعرض أي من تلك الكلاب الشاردة (وربما المسعورة) لأحد المواطنين أو الأطفال وتصيبهم بالكلب كي تأخذ قراراً بالمعالجة وبمكافحتها.

··

موضوع ذات صلة:

ضرورة إيجاد حل لمشكل الكلاب الشاردة في شوارع الخيام

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.