علي العجوز غادر الدنيا وما حملته من آلام

السيد أبو حسين علي العجوز كان قوياً وصلباً، ورغم آلامه لم تكن الإبتسامة تفارق محياه
السيد أبو حسين علي العجوز كان قوياً وصلباً، ورغم آلامه لم تكن الإبتسامة تفارق محياه


بعد صراع طويل مع المرض، توفي اليوم السيّد علي حسين العجوز (أبو حسين) ليرتاح من آلامه وأوجاعه التي طالت سنوات عديدة واشتدّت بعد استشهاد إبنه أحمد الذي سقط إلى جانب الشهداء الستة الذين سقطوا عام 2008 امام كنيسة مار مخايل اثناء احتجاجات شعبية.

توفي علي العجوز وفي نفسه حسرة بعدم تطبيق محاكمات عادلة بحق من نفذ جريمة الأحد الأسود التي سقط فيها أحمد بالرصاص العشوائي اثناء عودته من عمله.

لم أكن أعرف الصديق أبو حسين علي العجوز، إلا قوياً وصلباً، ورغم آلامه لم تكن الإبتسامة تفارق محياه...

كل العزاء لعائلته وأصدقائه، ندعو الله أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان.

..

مواضيع ذات صلة:

علي العجوز غادر الدنيا وما حملته من آلام

علي العجوز.. يا من كنت بلسماً للجراح

.

تحقيق المنار المصور مع السيّد علي العجوز بعد استشهاد ابنه أحمد

أحمد علي العجوز توقّف عن العمل!

سجلّ التعازي بالسيّد علي حسين العجوز

سجلّ التعازي بالشهيد أحمد علي العجوز

السيّد علي حسين العجوز كان يحلم باللحظة التي سيعود ليقابل بها ابنه الذي سقط مظلوماً برصاصات غادرة
السيّد علي حسين العجوز كان يحلم باللحظة التي سيعود ليقابل بها ابنه الذي سقط مظلوماً برصاصات غادرة


الصديق أبو حسين علي العجوز قبل أيام قليلة من رحيله
الصديق أبو حسين علي العجوز قبل أيام قليلة من رحيله


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.