كلمة شكر من ذوي الفقيدة الغالية الحاجة أم عماد عبدالله

الفقيدة الغالية المرحومة الحاجة خديجة نعيم أمين أسعد عبدالله (أم عماد)
الفقيدة الغالية المرحومة الحاجة خديجة نعيم أمين أسعد عبدالله (أم عماد)


بسم الله الرحمن الرحيم

"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ *

أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ"

نودّ أن نعرب لكم جميعا عن عظيم امتناننا لصادق المشاعر النبيلة التي أظهرتموها لنا في مصابنا الأليم بفقدان المرحومة الوالدة (الحاجة/ خديجة نعيم عبدالله - أم عماد) (1935م – 2015م)، تغمدها الله بواسع رحمته ورضوانه، حيث كان لتلك الأحاسيس الصادقة الأثر الطيب في تخفيف وقع الألم في نفوسنا ومنحتنا الشعور بأننا لسنا وحدنا في تحمل أعباء هذا المصاب.

ونخص بالشكر الجزيل وبالغ العرفان السابغ الى كل من تحمل مشقة الطروقات في ظروف الطقس البارد خلال الأسبوع المنصرم وشارك في تشيّع الجنازة في بلدتنا (الخيام) في جنوب لبنان، يوم الجمعة (16 كانون الثاني/يناير 2015) حيث وريت المرحومة الوالدة جدث الرحمة بجانب ضريح المرحوم الوالد (الحاج/ محمد مالك عبدالله – أبو عماد)، ونؤاثر بالفضل الوفير وبامتناننا العارم الى كل من حضر واجبات تقديم العزاء وختام مجلس الفاتحة في بلدتنا (الخيام) يوم الأحد الموافق (18 كانون الثاني/يناير 2015).

هذا ونؤكد شكرنا الكبير الى كل من تفضل متكرماً وشرّفنا بزيارة منازلنا لتقديم العزاء والمواساة في مصابنا هذا، سواء في بلدتنا (الخيام) أو في العاصمة اللبنانية (بيروت)، وكذلك في عالم الانتشار اللبناني بالخارج، وخاصة أن البعض من الأخوة الأصدقاء الصدوقين والأهل الأحباب تكلف عنان بُعد مسافة الطريق وحضر لتقديم واجبات العزاء، فلهم منا كل تقدير بعرفان صنيعهم الجميل وبالغ الاحترام والتوقير.

كذلك نذكر بالشكر والامتنان أيضا لكل من بادر في الحال، وعند شيوع الخبر الحزين، بالاتصال سواء عبر الهاتف مباشرةً أو من خلال وسائل المحادثة الاجتماعية (Skype وViper) سواء من داخل الوطن (لبنان) او من مختلف الأصقاع حيث يتواجد الأهل والأصحاب في بلدان الخليج كافة، او في مختلف دول العالم ضمن قاراته المتعددة، وذلك للإعراب عن تعازيه الصادقة ووقوفه بجانبنا في مصابنا هذا.

كما ويجدر بنا ألا نغفل بتقديم الشكر والتقدير أيضا الى كل من تواصل معنا لتقديم العزاء من خلال الوسائل الحديثة للاتصال سواء عبر ارسال الرسائل المختصرة المباشرة (SMS) او مراسلتنا عبر البريد الالكتروني (Email) أو حتى التواصل بواسطة ما بات يعرف بوسائل التخاطب الاجتماعي (Blackberry وWhatsApp) أو حتى من دوّن تعازيه وأظهر حزنه وتأثره بمصابنا من خلال المدونات الالكترونية (Blogs وTwitter) أو نشر وبث كلماته الرقيقة المعبرة عبر وسائط التعارف الاجتماعي (Instagram وFacebook وLinkedIn).

كذلك لا يفوتنا شكر جميع من تواصل معنا من الأقارب والأصحاب لإبداء الاعتذار عن المشاركة في التشيّع أو الحضور الشخصي لتقديم واجب العزاء سواء في بلدتنا (الخيام) أو (بيروت) أو بالخارج، وذلك بسبب سفر طارئ استجد عليه، أو مرض مفاجئ ألم به وأقعده طريح الفراش، واللذان منعاه من التواجد بيننا والقيام بالواجب.

وأخير نتوجه بالشكر الى المواقع الالكترونية على الشبكة العالمية للإنترنت وبالأخص موقع (Khiyam.com) على اتاحة الفرصة بالنشر واعلام أهلنا وأصحابنا بكل ما هو مستجد من أخبار تتعلق ببلدتنا الخيام والجوار.

فلكم جميعا أيها الأهل الصادقين في شعوركم النبيل هذا، ومجمل الأصدقاء الأوفياء عند نوائب الدهر، نقدم جزيل التقدير وعظيم العرفان، لتلك العواطف الجياشة التي أبديتموها لنا، فجزاكم الله عنا كل الخير؛ ولا أراكم الله مكروه بعزيز، وإنا لله وإنا إليه راجعون، والعاقبة للمتقين.

سجل التعازي بالفقيدة الغالية المرحومة الحاجة خديجة نعيم أمين أسعد عبدالله (أم عماد)

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.