ضريح لشهداء مجزرة الخيام بالتزامن مع ذكرى التحرير

بادرة وطنية رائعة قام بها أبناء المرحوم الحاج أبو علي فارس غصن عن روح والدهم ووفاءً لأبناء بلدتهم وعربون شكر لهم، ببناء ضريح ولوحة تحمل أسماء شهداء مجزرة الخيام التي ارتكبها جنود العدو الصهيوني وعملاؤه عام 1978 بحق المدنيين العزل.

مجزرة الخيام لم تكن الجريمة الجماعية الأولى التي ينفذها العدو وعملاؤه بحق المدنيين على امتداد الوطن العربي، وليست الأخيرة، ولكنها كباقي الجرائم تمر مرور الكرام، دون أي محاسبة، مع غياب الضمير العالمي الذي نواجهه بتلك الجدارية.

شكراً لشبابنا على هذه البادرة التي قاموا بها والتي تأتي بالتزامن مع أجواء عيد المقاومة والتحرير.

ورحم الله والدهم، الحاج أبو علي فارس غصن، الذي يصح به قول المثل الشعبي "اللي خلّف ما مات"

..

مواضيع ذات صلة:

كلمة شكر من عائلة المرحوم الحاج فارس غصن - أبو علي‎

موضوع: "الموت يغيّب الحاج أبو علي فارس غصن"

كلمة الحاج صبحي القاعوري: "غادرنا ابو علي فارس"

سجل التعازي بالمرحوم الحاج فارس علي غصن (أبو علي)

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.