العدو يشق طريقاً عسكرية في مزارع شبعا المحتلة


والنائب هاشم يطالب الحكومة باتخاذ الاجراءات القانونية لوقف أي تغيير لمعالم المزارع المحتلة

تلال سدانة/

أقدم جيش العدو الاسرائيلي،منذ أيام، على شق طريق عسكري واسع في منطقة متنازع عليها في منطقة سدانة(بين بلدتي كفرشوبا وشبعا) ومركز رويسات العلم الاسرائيلي في تلال كفرشوبا المحتلة بعرض 8 امتار، يبعد نحو خمسين مترا من نقطة متقدّمة للجيش اللبناني ونقطة أخرى للكتيبة الهندية التابعة لليونيفيل تستخدمها عادة في دورياتها.

وفي خطوة استفزازية، باشرت ورشة لجيش الاحتلال اليوم، اعمال تركيب سياج شائك في مزارع شبعا المحتلة وعلى طول الخط الممتد من الطرف الممتد من رويسة العلم وحتى جبل سدانة. وقد اعترض الجيش على هذه الخطوة، وابلغ موقفه الى اليونيفيل طالبا وقف الاشغال الاسرائيلية الجارية.

النائب هاشم

وفي هذا الصدد، اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم، ما جرى مرفوض ،"ونطالب الحكومة اللبنانية باتخاذ كل الاجراءات القانونية للسير بدعوى الى مجلس الامن ولاجبار هذا العدو على وقف أي تغيير لمعالم الاراضي المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا. وعلمنا هذا العدو انه لا يستجيب إلا لمعادلة الردع التي تعلمها في هذا الجنوب".

وأشار الى ان ما جرى هو تتمة لمناورات الاسرائيلية التي جرت منذ أيام داخل الاراضي المحتلة، وهو التأكيد على النوايا العدوانية المبيتة تجاه وطننا، لان هذه الطرقات هي من الاشارات السلبية ودليل قاطع على ما يمكن ان يبيته هذا العدو نوايا عدوانية، وما يضع حدا لاطماعه هو ما نملك من قوة في مواجهته بشكل دائم ".

أشارة، إلى انه حتى اليوم، لم يتبلّغ الجانب اللبناني عبر اليونيفيل اي خبر عن شق هذه الطريق، الأمر الذي تم الاعتراض عليه كون المنطقة متنازع عليها ويُحظّر على اي من الطرفين الاقدام على أي عمل قد يؤدّي الى توتير الوضع.

تعليقات: