محلات «مونة الدار» في الخيام.. عودة إلى الأصالة

بفضل النشاطات الإجتماعية في الخيام لإبنة بلدة شحور، السيدة "مريم الشيخ علي" عبر "جمعية سيدات الخيام" أصبحت "مريم" سيدة خيامية بكل معنى الكلمة.

تشارك بكل الأنشطة والمناسبات، بل تساهم بشكل فعّال في انجاحها.

كانت تعطي الكثير من وقتها للدورات التدريبية لتنمية مهارات المرأة التي تنظمها الجمعية من قبل أخصائيين..

في المدة الأخيرة اتخذت "مريم" قراراً بافتتاح محل لبيع المونة البلدية، شجعها على الفكرة زوجها الصديق "المهندس جهاد الشيخ علي".

فتم افتتاحه على الشارع الرئيسي في الخيام بالقرب من المدرسة الزراعية، أطلقت عليه إسم "مونة الدار"، فكرة لازمتها منذ الصغر، بعد أن استفادت من الدورات التدريبية التي شاركت بها حول أصول إعداد المؤونة بالطرق العلمية الصحيحة وبعد أن كانت قد اكتسبت الكثير من الخبرات من والدتها ومن جاراتها وصديقاتها في الخيام وأيضا من والدة زوجها "الحاجة أم حسين الشيخ علي"...

وعن ذلك تقول "مريم":

إعداد «المؤونة» أو «المونة» كما نسميها في جنوب لبنان، هي عادات قديمة تدل على أصالة قروية، هي عملية متعبة، لكنها ممتعة وتحفظ القيمة الغذائية الصحية الموجودة من دون أي مواد حافظة.

المواطن بات يتوق لتذوق معظم أصناف المؤونة البيتية، بعد أن طغت المأكولات المعلبة والمستوردة، بالأخص المغترب الذي يجد في عبق المونة البلدية طعم مميز فيه حنين وشوق إلى الأهل والوطن.

النظافة والجودة هي من أساس عمل اعداد المونة حيث يتوجب الدخول في أدق التفاصيل ليحظى المنتج على رضى وإعجاب الجميع.

تمنياتنا للسيدة مريم بالنجاح في خطوتها التي اتخذتها، فما أحوجنا إلى المونة البلدية بعد أن ساد التلوث في هذا البلد. ويحدونا الأمل أن لا يحدّ ذلك من نشاطاتها على الصعيد الإجتماعي، بل نحن على ثقة أنها ستجد من خلال محلات "مونة الدار" وسيلة للتواصل أكثر مع سيدات المجتمع الخيامي وسيدات المنطقة.

للتواصل، هاتف: 70/979012 & 07/840512

ألبوم صور محلات "مونة الدار"

---------- ------------ ------------

موقع خيام دوت كوم يرحب بكافة الكتابات والآراء والإعلانات والصور، ضمن حدود اللياقة والإحترام، ليبقى منبراً حراً وجسر تواصل بين أبناء المنطقة، خدمة للجميع.

يمكن التواصل مع إدارة الموقع، عبر بريدنا الألكتروني: info@khiyam.com

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.