الملاك الصغير علي الجواد محمد عطوي، أمانة ارتقت إلى باريها

الطفل الرضيع علي الجواد محمد عطوي برحيله المبكر جداً أصبح ملاكاً من ملائكة الجنة.. بجوار جدّه لوالدته المرحوم فضل عواضة
الطفل الرضيع علي الجواد محمد عطوي برحيله المبكر جداً أصبح ملاكاً من ملائكة الجنة.. بجوار جدّه لوالدته المرحوم فضل عواضة


شاء القدر أن يغادر، وحيد والديه إبن السنتين، الطفل الرضيع علي الجواد محمد عطوي باكراً جداً ليصبح ملاكاً من ملائكة الجنة.. بجوار جدّه لوالدته المأسوف على شبابه المرحوم فضل عواضة.

والده المفجوع، محمد عطوي، من بلدة الهبارية، الذي كان قد اختار الخيام ليقيم ويعمل فيها ويقترن بأحد بناتها.

سبب الوفاة، كما يشاع في الخيام، "جراء خطأ طبّي في أحدى المستشفيات، وبسبب رفض مستشفيات أخرى في العاصمة استقباله وهو بحالة خطرة".

وما الطفل علي الجواد، صاحب الابتسامة المشرقة، إلا أمانة ارتقت إلى باريها سبحانه، ولا نملك إلا المواساة لذويه ولكافة أهالي الهبّارية والخيام.

هذا قضاء الله وقدره ولا يمكن الاعتراض عليه، والفاتحة لروحه الطاهرة.

يوارى جثمانه الطاهر الثرى في جبّانة بلدته الخيام بعد صلاة ظهر يوم الأحد الموافق 23 آب 2015

ينطلق التشييع من دارة "خليل حسن عواضة" (أهل المرحوم فضل) الكائن في العريض الغربي

سجل التعازي بالطفل الملاك علي الجواد محمد عطوي

الطفل علي الجواد، صاحب الابتسامة المشرقة، إلا أمانة ارتقت إلى باريها سبحانه، ولا نملك إلا المواساة لذويه ولكافة أهالي الهبّارية والخيام
الطفل علي الجواد، صاحب الابتسامة المشرقة، إلا أمانة ارتقت إلى باريها سبحانه، ولا نملك إلا المواساة لذويه ولكافة أهالي الهبّارية والخيام


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.