الحاجة أم عيّاد مهنا.. الفرحة تتجدد

فرحة لا توصف غمرت اليوم قلب الحاجة أم عيّاد مهنا بعد أن ناقش إبنها عيّاد في الصباح رسالته في معهد العلوم الاجتماعية بالجامعة اللبنانية فحاز شهادة دبلوم في الدراسات المعمّقة في اختصاص علم اجتماع تربية بدرجة "جيّد جداً"

موضوع الأطروحة هو "محددات اختيار الطالب الجامعي لاختصاصه، معهد العلوم الاجتماعية نموذجاً"

أشرف على الرسالة الدكتور شوكت اشتي

وناقشها الدكتور عبد الحكيم غزّاوي والدكتورة هيفاء سلام.

قد يكون الخبر عادياً لدى البعض، لكن بالنسبة لمن يعرف عيّاد (أبو محمد) لا يجده عاديا، كونه يتابع تحصيله العلمي إلى جانب عمله الوظيفي ومسؤولياته الوظيفية كمؤهل أول في قوى الأمن الداخلي. وطلب العلم عنده لا يقف عند حدّ معين، ولا عند سنّ معينة، أبو محمد بلغ الثامنة والأربعين من العمر، وهو أب لأربعة أبناء كبيرهم محمد (الذي حاز العام الماضي في دبي على شهاده غينيس للأرقام القياسية ببراعته وموهبته وقدراته الفنيّة بالرسم الغرافيكى والتشكيلى).

وأجمل في في الأمر أن طموحات الأستاذ (المؤهل أول) عيّاد مهنا لن تتوقف عند هذا الحدّ بل قرر أن يتابع تحصيله العلمي لينال الدكتوراه.. ولم لا، فقد اشتهر عند العرب حكمة عظيمة تقول: "أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد"، حتى ظنها الناس حديثا نبوياً...

ألف مبروك للأستاذ عيّاد ولكافة أسرته على طموحاته العلمية وعلى كفاءته في بناء عائلة متفوقة وللسيدة عقيلته التي تقف دوماً إلى جانبه والتي لا شك أن لها دور كبير في ذلك.

وألف تحية للدكتور شوكت اشتي الذي أتابع على الدوام كتاباته وآرائه الموضوعية التي كنت على الدوام أتوافق معها.

للتواصل وتقديم التهنئة:

الأستاذ عياد مهنا: 71/240867

الحاج أبو عياد محمد رضا مهنا: 03/415308

مواضيع ذات صلة:

كلمة أسعد رشيدي: "الحاجة أم عيّاد مهنا: ما أعزّ من الولد إلا ولد الولد"

كلمة أسعد غصن: "عبقري من الخيام‎"

كلمة عيّاد مهنا: "إنجازات عظيمة من دون صوت"

كلمة هزار مهنا: "من ثمارهم تعرفونهم وهذا الشبل من ذاك الأسد"

كلمة صباح أبو عباس: "تنمية قدرات الشباب توصلهم للتميّز والإبداع"

كلمة وفاء أبوعباس: "الخياميون يدخلون موسوعة غينيس"

بعض من كتابات الدكتور شوكت اشتي

موضوع نظيرة جنبلاط، الستّ التي كانت تفكّ المشنوق، في كتاب لشوكت اشتي

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.