توضيح حول موضوع الشهيدة الحيّة الحاجة رفعت عبدالله

في موضوع سابق، جرى تسليط الضوء على الشهيدة الحيّة الحاجة رفعت ابراهيم الحاج محمود عبدالله، التي كانت تستحقّ أن تُكرّم في حياتها، هي التي رفضت مغادرة الخيام (رغم استشهاد زوجها) أبّان عدوان تموز 2006، بسبب إعاقة إبنها أحمد.

إتصالات عديدة وردتني بهدف التوضيح منعاً لسوء التفسير، أولهم جاء من الصديق المهندس محمد عبدالله (نائب رئيس بلدية الخيام)، جرى فيها التأكيد على ما يلي:

- بعد استشهاد زوجها (أبو عزات)، لم تتوانى مؤسسة الشهيد والهيئة الصحّية عن العناية بالحاجة رفعت وبإبنها المعوّق.

- مخصصات شهرية كانت تقدّم لها، إضافة إلى عناية صحيّة وتأمين الإستشفاء عند الحاجة.

- الهيئة النسائية أولت الحاجة رفعت الإهتمام التام وكانوا يزورونها على الدوام للإطلاع على احتياجاتها والإطمئنان عليها وعلى إبنها.

- في آخر زيارة لها، من قبل نائب رئيس البلدية، أذهلته بعزّة نفسها وفي أيامها الأخيرة كانت تدعو ربّ العالمين أن يمنّ على وحيدها المريض بالـ"حناين" بعد رحيلها.

- تكفلت بلدية الخيام بكافة مصاريف جنازة الحاجة رفعت وبالدفن.

رحم الله الحاجة رفعت، ولا شك أن الإضاءة على موضوعها يشكل بعض التكريم لها.

ها هي الآن قد أصبحت في "دار الحقّ"، بدورنا أيضاً ندعو الله أن يمنّ على إبنها بالحناين.

موضوع ذات صلة "عن الشهيدة الحيّة الحاجة رفعت عبدالله"

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.