الخياميون: شكراً برنار كوشنير (الجزء الأول من كوشنير في الخيام)

برنار كوشنير في الخيام، حوله آثار الدمار
برنار كوشنير في الخيام، حوله آثار الدمار


الكثير من الخياميين الذين عادوا إلى بلدتهم مباشرة بعد وقف إطلاق النار إلتقوا بالسيد برنار كوشنير في الخيام.

منهم التقى به في ساحة البلدية..

آخرون التقوا به في مركز مؤسسة عامل الإنسانية...

غيرهم تلاقوا معه في الجلاحية ومنهم من نزل معه إلى حفرة اليورانيوم هناك...

أوغير تلك الأماكن...

أي أحد من هؤلاء الخياميين لم يكن يعلم حينها أن هذا الشخص سيصبح وزير خارجية فرنسا!

هذا الناشط، الذي عبّر عن تضامنه مع الشعب اللبناني، ضد آلة الحرب الصهيونية المدمرة، فقام بعد وقف اطلاق النار مباشرة بزيارة المناطق والقرى المنكوبة، بالأخص التي تركز عليها القصف المدمّر، كبلدتنا الخيام...

لقد كان أول أجنبي ينزل إلى حفرة اليورانيوم المشعّ في الجلاحية، رغم ما يحمله ذلك من مخاطر على الصحة!

لم يكن هذا فقط ما قام به برنار كوشنير، فقد كان قد أحضر معه إبنه الشاب ألكساندر الذي لم يكن أقل تعاطفاً من والده مع شعوب العالم الثالث فبقي ثلاثة أسابيع في الخيام، ليعيش إلى جانب أهلها الصامدين في اًجواء قاسية يتخللها انتشار الروائح والغبار والإشعاعات وانقطاع المياه والكهرباء، أي في أصعب الأيام والظروف...

فعمل ألكساندر متطوعاً في أحد مجالات الإغاثة.

باسم الخياميين نقول شكراً كوشنير على وقفتك الإنسانية الشجاعة، فقد كنت سباقاً بالحضور إلى قرانا وسباقاً بالتضامن مع المدنيين وسباقاً بمساندة المؤسسات الإنسانية وباستنكار إستعمال الأسلحة المحظورة.

انقر هنا للإطلاع على المزيد من الصور

انقر هنا للإطلاع على تكملة القصة (كوشنير: هذا الشِّبل من ذاك الأسد)

التي تتناول الأيام التي أمضاها كوشنير الإبن متطوعاً في الخيام

كوشنير مع د مهنا، د رشيدي ود قبيسي في حفرة جلاحية يقيسون الإشعاعات
كوشنير مع د مهنا، د رشيدي ود قبيسي في حفرة جلاحية يقيسون الإشعاعات


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.