بلدية الخيام.. المكتوب يُقرأ من عنوانه

في أولى خطوات المجلس البلدي الجديد للخيام، والتي تمثلت بانتخاب الرئيس ونائب الرئيس، جاءت تلك الخطوة ناقصة، بعد انسحاب أحد الأعضاء..

وفي ثاني خطوات المجلس الجديد، وبعد تجاوز اشكالات حسابية في عملية التسلم والتسليم، تداعى المجلس لعقد أولى اجتماعاته نهار اليوم السبت. وقبل أن يبدأ الإجتماع اختلف بعض الأعضاء مع الرئيس على موضوعين:

الموضوع الأول: مع بدء الجلسة جرى تسليم الأعضاء (بشكل متأخر) دراسة من 17 صفحة ليصار إلى مناقشتها وإقرارها في الجلسة (تتعلق بتقدير الواردات والنفقات للخطة السنوية للبلدية للعام 2016). مما أثار احتجاج بعض الأعضاء كون تلك الدراسة تحتاج إلى قراءة متأنية قبل مناقشتها وإقرارها، وأنه كان من الواجب توزيعها على الأعضاء قبل أيام من تاريخ الجلسة.

الموضوع الثاني (وهو الموضوع الذي فجّر الجلسة): أن بعض الأعضاء لاحظوا وجود أشخاص (من خارج المجلس البلدي) يشاركون بالإجتماع. وعند السؤال عنهم أعلن الرئيس أنه يحق له دعوة من يشاء لإبداء رأيه خلال الجلسة، فوقعت مشادة كلامية بين عضو المجلس الأستاذ فايز أبو عباس وبين بعض الأعضاء الذين حاولوا الدفاع عن موقف الرئيس. وبعد هرج ومرج أعلن الأستاذ فايز انسحابه من الجلسة مؤكداً أن في ذلك خرق للقوانين وتجاوز للصلاحيات... مما حدا بسبعة أو ثمانية أعضاء آخرين إلى ترك الجلسة قبل أن تبدأ. على ضوء تلك الإنسحابات تقرر تأجيل الجلسة إلى يوم السبت المقبل.

من المعلوم أن غالبية الأعضاء الجدد (إن لم نقل كلهم) تنقصهم الخبرة في العمل البلدي وعدم تقيدهم بأصول العمل وبالقوانين والإفادة من خبرات الأعضاء السابقين، وبالأخص من خبرات الرؤساء ونوابهم السابقين، سوف تفقد المجلس المرونة وروح الإنسجام بين أعضائه، وهذا ما لا يتمناه أحد.

وإذا لم تكن خطوة البلدية في جلستها المقبلة، المقرر عقدها السبت القادم، بمثابة "خطوة إلى الأمام"، سوف تراوح بلديتنا مكانها و"المكتوب يُقرأ من عنوانه".. وما علينا حينها إلا الدعاء لأن يكون الله بعون الرئيس والأعضاء، على بعضهم البعض، على امتداد السنوات الست المقبلة.

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.