عن أجمل شبابنا... أكتب بحبر الألم واللوعة والأسى

هشام حيدر.. طارق حيدر.. محمد خريس.. حسين حيدر.. عيسى نحلة... وغيرهم في هاتين السنتين خسرناهم...

كل واحد منهم... قبل أن يخطفه الموت بحادث مؤسف.. وتنهي حياته 4 عجلات بسرعة جنونية...

قد يكون ودّع أمه وأباه.. وتنشّق حنانهما.. طلب منهما انتظاره لدعوتهما الى الغداء في مطعم يحبّانه...

قد يكون عانق زوجته.. غمرته بحبها... ووعدها بمفاجأة حلوة أعدّها لها عند المساء...

قد يكون قبّل أولاده الصغار.. لاعبهم وأعطاهم الخرجية .. وشبع أو لا.. من ضحكاتهم الجميلة...

قد يكون ذهب للتوقيع على مشروع العمر والأحلام.. ووعد الجميع باحتفالية مميزة إذا زبط المشروع...

ولكن... توقيع القدر كان أسرع.. وقفت عقارب الزمن.. وأنتهت أحلام الشباب وآمالهم...

القدر كان أسرع.. وأقفل أجندة العمر على آخر سطر فيها بحبر فاجعة الوداع والفراق والاشتياق...

القدر كان أسرع... وصار الغداء مأساة.. ومفاجأة المساء عزاءً.. والاحتفالية المميزة مأتماً كبيراً...

هي حوادث الموت تسرق عمر الشباب... هي حوادث الغدر تخطف أفراحهم...

هي جروح زمن ليس لها دواء... وجعها مؤلم.. قاسٍ.. مفجع.. لا يندمل...

هشام، طارق، محمد، حسين، عيسى وغيرهم.. خيرة شبابنا خطفت حوادث السير أعمارهم...

خسارتهم.. خسارة للكل... حزن وألم للكل.. ووجع عائلاتهم وجع للكل...

عزاؤنا أن تنتهي هذه الحوادث المميتة، المؤسفة، المؤلمة والموجعة جداً...

قبل أن يجف حبر الألم واللوعة والأسى الذي نكتب فيه عن أجمل شبابنا...

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.