الخيام تفخر بأبنائها: الدكتور رضا ديب - عواضة

مولده:

ولد في الخيام - قضاء مرجعيون في الثاني عشر من تموز عام 1944 وكانت الخيام مرتع طفولته، ومدارج صباه، وقد فتح عينيه في عهده الاول على القراءة باعتبارها حاجة ماسة للانسان، وهي لا تقل أهمية عن الهواء والغذاء والماء. فضلا" عن أنها المقدمة ألأولى نحو عالم الثقافة. والثقافة هي قيمة إنسانية عالية.

أما في بيروت فقد اتسعت الآفاق له: دروسا ومطالعات، وعلاقات أدبية و إجتماعية، وزيارات متكررة لمكتبات لها شهرتها وغناها بالمصادر والمراجع العلمية والادبية. من هذه المكتبات: مكتبة الجامعة اللبنانية، ومكتبة جامعة بيروت العربية، ومكتبة الجامعة الأميركية، ومكتبة جامعة القدّيس يوسف. الأمر الذي شجّعه على متابعة دراساته العليا في الجامعة اللبنانية – كليّة الآداب – فنال من خلال ذلك، رسالة دبلوم و دكتوراه دولة إضافة الى انه أسّس لانشاء مكتبة منزلية فيما بعد وعلى مراحل، إيمانا منه بأنّ المكتبة هي أجمل أثاث في البيت، وأن الكتب هي حصون العقلاء، وثروة الأمة، والارث المناسب للشعوب والأوطان، كما قال صاحب هذه الترجمة لحياته.

المدارس والجامعات التي تعلم فيها وشهاداته الرسمية التي نالها:

كانت دراساته الثانوية والجامعية في بيروت فضلا ً عن السنة الرابعة في المرحلة المتوسطة.

البريفية الرسميّة: مدرسة المزرعة الرسميّة المتوسطة للبنين عام 1961.

1. تلقى علومه الاولى في مدرسة الخيام الرسميّة، وذلك في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة ( التكميلية سابقا) من سنة 1951 الى سنة 1960.

2. البكالوريا القسم الاول (الفرع الاول) ثانوية ابن سينا (خاصة) عام 1962 بيروت.

3. البكالوريا القسم الثاني (فرع الفلسفة) ثانوية البر والاحسان الرسميّة – طريق الجديدة عام 1963 – بيروت.

4. شهادة الليسانس في اللغة العربيّة وآدابها من جامعة بيروت العربية عام 1968.

5. دبلوم الدراسات الجامعية العليا من الجامعة اللبنانية و هي رسالة بعنوان = المرأة في شعر الشعراء الثلاثة عمر أبو ريشة و نزار قباني وعمر بن أبي ربيعة العامري، و قد تمت مناقشتها عام 1988، في كليّة الآداب – الفرع الأول.

6. شهادة دكتوراه دولة من الجامعة اللبنانية بعنوان الرواية اللبنانية المعاصرة في أبعادها الانسانية من سنة 1925 إلى سنة 1975، وقد تمت مناقشتها في التاسع عشر من تموز عام 1999.

في التربية والتعليم:

1. مدير لمدرستين في الجمعية الخيرية الاسلامية العاملية من سنة 1965 الى سنة 1970 . المدرسة الأولى هي الصّادق العاملية في رأس النبع – الباشورة والثانية هي مدرسة البنات المتوسطة رأس النبع أيضا.

2. مدرّس للغة الفرنسية في المرحلة المتوسطة، في مدرسة الطيبة الرسميّة المتوسطة للبنين عام 1972، في ملاك الدولة الرّسمي.

3. أستاذ تعليم ثانوي في ملاك الدولة الرّسميى أيضا، في ثانوية مرجعيون الرسميّة عام 1973-1974، ومن ثم في ثانوية الخيّام الرسميّة 1975-1977.انتقل بعدها الى بيروت بفعل التهجير القسري الناتج عن سقوط الخيام خصوصا والجنوب عموما، بيد ما يسمّى بقوات الامر الواقع المدعومة من قوات الاحتلال الصهيوني الارهابي الوحشي البغيض والمرفوض جنوبيا يوم ذاك، ومن كل اللبنانيين الاحرار الشرفاء والارض المقدّسة. وتم هذا الانتقال – في بيروت – بأمر من وزارة التربية الوطنية، إلى ثانوية حارة حريك الرسميّة، في 28 نيسان من عام 1978 لمتابعة عمله التربوي، في الضاحية الجنوبية، وبقى فيها حتى سنة 2002.

4. مارس التعليم في ثانويات خاصّة وعديدة، بإذن رسمي من وزارة التربية الوطنية، وبساعات محددة قانونيا.

حياته في سطور:

1. رئيس اللجنة الفنية العليا طيلة فترة تخصّصه – و هي أربع سنوات – كونه عضوا في رابطة اتحاد طلاّب جامعة بيروت العربية، أي من سنة 1965 الى سنة 1968 (كليّة الآداب)

2. طالب في المعهد الموسيقي الوطني (الكونسرفاتوار) في الاشرفية، لتعلم أصول الغناء الجماعي والافرادي، سبق ذلك تعلـّّم أصول الموسيقى وقواعدها النظرية (صولفيج)

3. عضو إداري في هيئة التنمية الاجتماعية لمدينة الخيام ومتكلما باسمها في المجال التربوي والثقافي. هذه الهيئة التي اسهم في تاسيسها الدكتور رضا عام 1995 مع لفيف من ذوي الكفاءة والخبرة والاختصاص في مجالات متعددة، الامر الذي حققت معه فيما بعد إنجازات عديدة وقدّمت خدمات كثيرة وجليلة على مختلف الأصعدة الاقتصادية والتربوية، والاجتماعية والسياسّية، ولا سيّما في البيت الخيامي الذي بات مركزا لتقبل التعازي ولمناسبات اجتماعية أخرى.

4. اتخذ من الكتابة وسيلة شريفة لغاية شريفة، للنقد الاجتماعي والتربوي في غير مجلة وصحيفة، ولا سيمّا في المجلة التربوية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية ولم يتخذ من تلك الكتابة، وسيلة للارتزاق المشبوه أو المأجور، أو للكسب الرخيص والمرتهن لأية جهة أو سلطة سياسية أو غير سياسية.

5. متزوّج من بهيّة حسين عواضة، ولهما أربعة أولاد: إبنان وبنتان

6. نائب رئيس رابطة آل عواضة. هذه الرابطة التي تأسّست سنة 1954، وانتسب اليها عدد كبير من القرى والبلدات والمدن التي يوجد فيها من أبناء العائلة ثم رئيس لرابطة هذه العائلة في الخيام.

آثاره الأدبية (مؤلفاته)

1. لطائف النساء: إعداد وتحقيق منشورات دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان عام 1989

2. طرائف النساء الناشر نفسه وكذلك العنوان والتاريخ

3. سنابل الحكمة: خزانة أسرار وسلّة أفكار الناشر: دار رشاد برس – بيروت – لبنان

4. بيادر العمر: درر الأقوال في روائع الحكم و الأمثال. دار النشر نفسها، عام 1997.

5. المرأة في شعر الشعراء الثلاثة: عمر أبو ريشة و نزار قباني وعمر بن أبي ربيعة: عام 2002 دار رشاد برس.

6. من حصاد السنين: محتوياته اللغوية في العناوين الرئيسية التالية:

فقه اللغة العربية – بين العامية والفصحى – الأخطاء اللغوية الشائعة – اللغات

الشعبيّة – منشورات دار رشاد برس عام 2004.

7. قطوف من أدب الضحك ( في الشرق والغرب) نكات نوادر – طرائف – نوادر مضحكة – الناشر شركة رشاد برس عام 2004.

8. طرائف ونوادرأبي نواس في الشعر والنثر: شرح وتحقيق وتقديم و تدقيق – دار رشاد برس عام .

9. دراسة تحليلية نقدية موسعة حول نهج البلاغة للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، في أبعاده الإنسانية من خلال ما يشتمل عليه من موضوعات سياسية وإقتصادية وإجتماعية ودينية وأخلاقية، إضافة الى مقارنة بين حكمته وأقواله وبين الحكم والأمثال الأخرى من الجاهلية الى عصرنا الحاضر شكلا" ومضمونا" وأهدافا"، وسيصار الى طبعه لاحقا" إن شاء الله .

--------------------------------

لا شك أن الخيام تفخر بأبنائها،

لذا موقع خيامكم يدعو الجميع إلى تقديم السيرة الذاتية ليصار إلى نشرها على الموقع، مما يخلق المزيد من التقارب والمعرفة بين لأهالي فيما بينهم ومدعاة للفخر والإعتزاز بالكفاءات التي تزخر بها الخيام.

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.