رضى القاعوري.. بك نعلو

رضى القاعوري الشخصية المبدعة، التي امدت فكرنا بغذاء الروح وكان لها الفضل بإلهامنا وعشقنا للكتابة وحبنا للغتنا العربية،
رضى القاعوري الشخصية المبدعة، التي امدت فكرنا بغذاء الروح وكان لها الفضل بإلهامنا وعشقنا للكتابة وحبنا للغتنا العربية،


كتبت كثيرا عن شخصيات مميزة في بلدي استحقوا منا كل تقدير واحترام لما قدموا من خدمات وإنجازات عربونها منا التكريم..

واليوم أحببت أن أكتب عن شخصية مبدعة، امدت فكرنا بغذاء الروح وكان لها الفضل بإلهامنا وعشقنا للكتابة وحبنا للغتنا العربية، التي لا تتعدى احرفها ثمانية وعشرون حرفا، استنسخ منها ملايين الكتب والدواوين وولد من احرفها كتبة متألقين وأدباء وشعراء مبدعين...

ولي كل الفخر والإعتزاز أن تلامس اناملي القلم لأكتب عن عزيزي رضى القاعوري، الذي أعطى للحرف والكلمة روحا فتنطق بإحساس شاعر وإبداع أديب وعاطفة شاعر...

الذي اخشاه أن يعجز قلمي من إعطاء استاذي رضى حقه بما يستحقه من تكريم واحترام، رغم إدراكي بأن ما أكتبه عن عطائه لايوازي نقطة في بحر مايستحق. ....

لم ولن انسى نصائحة وملاحظاته قبل إعجابه بما يكتب قلمي من مقالة وقصيدة وخاطرة. ..

شكرا لمن زرع بداخلنا عشق الكتابة

شكرا لمن شرع أمامنا نافذة الأمل والحلم

شكرا لمن قتل جهلنا بالثقافة والعلم

شكرا من القلب أخي رضى القاعوري..




الكاتب سهيل غصن (مع أفراد من أسرته):  لم ولن انسى نصائحة وملاحظاته قبل إعجابه بما يكتب قلمي من مقالة وقصيدة وخاطرة
الكاتب سهيل غصن (مع أفراد من أسرته): لم ولن انسى نصائحة وملاحظاته قبل إعجابه بما يكتب قلمي من مقالة وقصيدة وخاطرة


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.