توضيح من جمعية سيدات الخيام‎

كعادتنا في كل سنة تشارك مجموعة من الصبايا والشباب في كل الانشطة الرياضية في المنطقة ومنها ماراتون حرمون ونحن بدورنا نتوجه الى البلدية لدعمنا في هذا النشاط لتامين باص او دفع الرسوم للمشاركين، وفي هذا السياق تم الاتفاق بين الجمعية ورئيس البلدية بتبني الموضوع وفعلا تم دعوة الخياميين عبر الواتسآب للمشاركة في الماراتون واكتفينا بهذا التعميم لتلبية الدعوة وبلغنا المشاركين الذين سجلوا في الجمعية بالتجمع امام مبنى البلدية لنقلهم الى سوق الخان يوم الأحد بتاريخ 24 تموز .. واذ بنا نفاجئ باتصال من صبايا رفضوا تسجيلهم في البلدية بحجة ان النقليات مؤمنة للذكور وليس للاناث.

طبعا تلقينا الخبر بصدمة ولم نكن نحن محضرين لهكذا مفاجاة بعد تعهد رئيس البلدية بنقل المشاركين. عندها اضطررنا الى التحرك وتامين باص عشية الماراتون للمشاركين المختلطين طبعا لان هذه ثقافتنا وثقافة الخياميين الذي لن يلغيها احد مهما بلغت قوته فهذه الثقافة هي وليدة تاريخ طويل من النضال وتقديم التضحيات على كل المستويات عبر المشاركة في كل المواجهات المطلوبة والمحقة على الصعيد الوطني والمجتمعي والانساني وذهب في سبيل ذلك شهداء وشهيدات وما زلنا شعارنا الحرية والتنور ووجهتنا حضارية ثقافية تعترف بالآخر وبحرية الرأي والتعبير ونحن سنواجه هذا القرار سواء اتخذ على صعيد بلدي او حزبي وسنصعد تحركنا بحال اقر عدم الاختلاط او عمم على مرافئ اجتماعية في الخيام ...

والسكوت عن الحق شيطان اخرس وهذا حقنا

* صباح أبوعباس - رئيسة جمعية سيدات الخيام‎

مواضيع ذات صلة:

بلدية الخيام ذكورية.. ترضخ للإملاءات وتمنع الاختلاط

بلدية الخيام تمنع المرأة من المشاركة بسباق حرمون

مدرسة ابو عبدو كانت مختلطة

لن تخصع المرأة الخيامية لقوانين متطرفة

إسمالله تكمركن على هيك بلدية

حقوق المرأة في الخيام

مدرسة ابو عبدو كانت مختلطة

مدرسة ابو عبدو كانت مختلطة

يا حيف

تحية لكل إمرأة في بلادي

المخلوطة الممنوعة

الخيام... مجالس البلديات لا تلغي الثقافة والهويات

ما كان يجب أن يصل بنا الأمر الى ما وصل اليه

توضيح من جمعية سيدات الخيام‎

بين قرار البلدية من موضوع الإختلاط والموقف من المقاومة

منى عبدالله.. يا جبل ما يهزّك ريح

قرار بلدية الخيام الذكورية

غلطة الشاطر بألف يا ريّس

وجهة نظر

ماراتونيات خيامية

عودة الجاهلية

الرياضة ليست عيبا أو من المحرمات

عن حزب الله والتقدّم الاجتماعي

كم نحتاج إلى الحكمة

انا بنت الخيام... سأعانق الفائز

هل الإختلاط جائز؟

لنركض عراة

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.