منى عبدالله.. يا جبل ما يهزّك ريح

كلما توجه أحد بالإنتقاد لممارسات بلدية خاطئة، سرعان ما يتم توجيه الإتهام إليه أنه "ضدّ المقاومة" وأنه يناصب العداء للمقاومة.

بلديتنا، مهما أخطأت، ممنوع تقويم أخطائها.. فالإتهامات معدة سلفاً وتأتي سريعاً.

والمضحك أنه غالباً من يبدأ بتوجيه الإتهامات هم عناصر لحدية سابقة، وهذا ما أكده لي المناضل الوطني والإجتماعي الأستاذ فايز أبو عبّاس، عضو المجلس البلدي.

آخر تلك الهجمات والإتهامات كانت موجهة ضد الآنسة منى عبدالله التي أعرفها حق المعرفة، كونها صديقة حميمة لعائلتي، وأعرف جيداً مواقفها.

منى عبدالله كانت قد كتبت موضوعاً إنتقدت فيه قرار البلدية حول موضوع الإختلاط.. فانهالت عليها الإتهامات... مما حدا بها أن توضح موقفها الثابت إلى جانب المقاومة.

إنطلاقا من ذلك أريد التأكيد على:

- أولاً: أن من يكيلون الإتهامات، مهما كانت نواياهم، يسيئون للمقاومة أكثر مما يخدمونها (سواء عن قصد أو غير قصد).

- ثانياً: أن منى عبدالله التي حوربت سابقاً في عملها بسبب مواقفها الثابتة والمعلنة من المقاومة (نتيجة انقسامات البلد بين 8 و14 آذار)، ومنى التي تزيّن على الدوام صفحتها على الفايس بوك بأخبار وصور المقاومة وبصور سيّد المقاومة، قد تربّت في بيت وطني عريق.. ويكفيها فخراً أن يكون خالها الشاعر الكبير حسن عبدالله الذي كتب قصيدة "أجمل الأمهات"..

آخر ما كتبته منى عبدالله في ردّها (انا لا يمكن ضبّ مصليتي قبل ما ادعي للمقاومين، لهم ولسيدهم وسيدنا، بالنصر)

منى عبدالله.. تحيّة إلى مواقفك الجريئة، الثابتة والراسخة، ويا جبل ما يهزّك ريح.

مواضيع ذات صلة:

بلدية الخيام ذكورية.. ترضخ للإملاءات وتمنع الاختلاط

بلدية الخيام تمنع المرأة من المشاركة بسباق حرمون

مدرسة ابو عبدو كانت مختلطة

لن تخصع المرأة الخيامية لقوانين متطرفة

إسمالله تكمركن على هيك بلدية

حقوق المرأة في الخيام

مدرسة ابو عبدو كانت مختلطة

مدرسة ابو عبدو كانت مختلطة

يا حيف

تحية لكل إمرأة في بلادي

المخلوطة الممنوعة

الخيام... مجالس البلديات لا تلغي الثقافة والهويات

ما كان يجب أن يصل بنا الأمر الى ما وصل اليه

توضيح من جمعية سيدات الخيام‎

بين قرار البلدية من موضوع الإختلاط والموقف من المقاومة

منى عبدالله.. يا جبل ما يهزّك ريح

قرار بلدية الخيام الذكورية

غلطة الشاطر بألف يا ريّس

وجهة نظر

ماراتونيات خيامية

عودة الجاهلية

الرياضة ليست عيبا أو من المحرمات

عن حزب الله والتقدّم الاجتماعي

كم نحتاج إلى الحكمة

انا بنت الخيام... سأعانق الفائز

هل الإختلاط جائز؟

لنركض عراة

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.