منشرة عواضة للموبيليا في الخيام

تعدّ صناعة النجارة من الصناعات المهمة والاساسية في حياة الإنسان، تكاد تكون من أقدم الصناعات التي عرفناها. يحتاج اليها جميع الناس في حياتهم اليومية.. وهذه المهنة تحتاج الى المهارة والدقة والفن والذوق.

يمكن تعلم حرفة النجارة من خلال نجّار ماهر بالمشاهدة كما يمكن للمتلقي اضافة بصماته الفنية ومهاراته في العمل.

الاخوين حسن وعباس عواضة من بلدة الخيام يتمتعان بسمعة طيبة وعلاقة قوية تربطهما بأهل البلدة بحكم عملهما حيث يدخلان معظم بيوتها.

بدأ حسن تعلم حرفة النجارة عندما كان في سن الثانية عشر من عمره في منجرة صغيرة في البلدة. وكان ذلك في فترات عطلة الصيف المدرسية.

عام ١٩٧٧، وبسبب الاعتداء الاسرائيلي على بلدة الخيام، تهجّر حسن مع اهله، ككل الخياميين، حيث استقرّ به الحال مع اهله في بلدة مجدل عنجر البقاعية. وهناك تابع تعلم حرفة النجارة عند نجار ارمني في عنجر حيث نال الاهتمام الكبير والتقدير والاعجاب والثقة من ربّ العمل لانه كان يحب عمله ويعمل بشغف قلّ نظيره رغم صغر سنه.

بعد فترة من الزمن انتقل حسن مرة اخرى مع اهله للسكن في بيروت حيث تابع تعلم تلك الحرفة. وكان كالمعتاد اينما يحل يلقى التقدير والاعجاب من اصحاب العمل لنشاطه وأمانته.

في صيف عام ١٩٨٢ بدأ الاهالي بالعودة الى بلدتهم الخيام بشوق وفرح لا يوصف.

عاد حسن مع اهله، ككل الخياميين، وكان يبلغ من العمر انذاك ٢١ عاما وقد اصبح معلماً ماهراً في فن النجارة .

عندها قرر ان ينشأ مشروعه الخاص به "مصنع نجارة" بمشاركة أخيه عباس الذي يصغره سناً.

فأضاف عباس للمؤسسة بصمته الخاصة بالحفر على الخشب بطريقة فنية بأنامله الرشيقة وبموهبته كرسام مبدع في لوحاته متمتعاً بمهارة عالية في التصميم والذوق.

الاخوان عملا على تقديم اجمل التصاميم ولكل الاذواق وحسب طلبات الزبائن من تصاميم عربية واوروبية.

مطابخ ،غرف نوم للكبار وللصغار، ابواب، ،طاولات سفرة، ،كونسول، كراسي وديكورات وغير ذلك.

للراغبين بالتواصل والاستفسار الاتصال ب الحاج حسن او الحاج عباس على الرقم: 03/867977


-------- -------- ---------

موقع خيام دوت كوم يرحب بكافة الكتابات والآراء والإعلانات والصور، ضمن حدود اللياقة، ليبقى منبراً حراً خدمة للجميع وجسر تواصل بين أبناء المنطقة.

للتواصل مع إدارة الموقع، بريدنا الألكتروني: info@khiyam.com

او عبر الواتس اب على الرقم: 03/107980

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.